الثلاثاء 13 يناير 2026 الموافق 24 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

الجيش السوري يرسل تعزيزات إلى شرقي حلب عقب تحشيد قسد

الرئيس نيوز

أرسل الجيش السوري، الاثنين، تعزيزات إلى شرقي حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" في ريف المحافظة شمالي البلاد.

وبثت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" مشاهد لتعزيزات الجيش السوري المتجهة نحو خط الانتشار شرقي حلب، بعد وصول مزيد من "مجاميع مسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام البائد قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف حلب الشرقي.

وفي وقت سابق الاثنين، نقلت "سانا" عن هيئة عمليات الجيش السوري قولها: "رصدنا وصول المزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر".

وأضافت الهيئة: "بحسب مصادرنا الاستخباراتية فإن هذه التعزيزات الجديدة ضمت عددا من مقاتلي تنظيم بي كى كى الإرهابي، وفلول النظام البائد".

وبشأن ردود الفعل، قالت هيئة العمليات: "نقوم بدراسة وتقييم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري".

وأكدت أن "استقدام تنظيم قسد لمجاميع إرهابية تصعيد خطير، وأي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف".

والأحد، أعلنت الهيئة استنفار الجيش السوري بعد رصده تحركات عسكرية لمسلحي تنظيم "قسد" واجهة تنظيم (واي بي جي الإرهابي)، في مدينة دير حافر.

وارتفعت حصيلة الضحايا جراء هجمات مسلحي "قسد" على أحياء سكنية في مدينة حلب منذ الثلاثاء حتى السبت إلى 24 قتيلا و129 جريحا، وفق "سانا".

وتفجرت الأحداث في حلب الثلاثاء الماضي، عندما شن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر عن قتلى وجرحى ونزوح 165 ألف شخص.

ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية "محدودة"، الخميس وأنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على الأحياء المذكورة، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقل التنظيم.

وتأتي التطورات بينما يواصل التنظيم التنصل من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.

وصعّد التنظيم وتيرة خروقاته الأخيرة للاتفاق عقب اجتماعات الأحد الماضي، في العاصمة دمشق بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، والتي أكدت الحكومة السورية أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".