الخميس 29 يناير 2026 الموافق 10 شعبان 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

“حماس” تتهم أمريكا بإعطاء الاحتلال ضوء أخضر لتنفيذ غارات دموية على غزة

الرئيس نيوز

في تطور جديد بشأن الملف في غزة، اتهمت حركة “حماس”، الولايات المتحدة بتوفير “غطاء” وضوء أخضر لجيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ غارات جديدة على قطاع غزة. وتأتي هذه الاتهامات في أعقاب ضربات نفذها الاحتلال الخميس، أسفرت عن ارتقاء 13 شخصا على الأقل، بينهم خمسة أطفال، بحسب بيانات الدفاع المدني في القطاع، رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وصرح عضو المكتب السياسي للحركة، باسم نعيم، عبر “تلجرام”، بأن خطة التهدئة تتعثر بسبب إصرار رئيس حكومة الاحتلال “الإسرائيلية” بنيامين نتنياهو على “التفلت من التزاماته” والتصعيد الميداني لتخريب الاتفاق والعودة إلى مرحلة الحرب الشاملة.

أكد نعيم أن الحركة “التزمت بكل ما توجب عليها”، وأنها جاهزة للتعاطي الإيجابي مع “المرحلة الثانية” من الخطة، رغم اشتراطات الاحتلال الإسرائيلية بنزع السلاح. وميدانيا، كشفت مصادر في الحركة عن استئناف عمليات البحث عن جثة المحتجز بعد توقف نتيجة سوء الأحوال الجوية، وهو ملف تتشبث به الاحتلال قبل الانتقال للمفاوضات القادمة.

ومنذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، سجلت خروقات كبيرة أدت إلى ارتقاء أكثر من 425 فلسطينيا، في حين أعلن جيش الاحتلال مقتل ثلاثة من جنوده خلال الفترة ذاتها، مما يجعل مستقبل الاتفاق على المحك.

ميدانيًا، دمرت أمطار غزيرة ورياح عاتية، أمس الجمعة، جزءًا من مخيمات مستحدثة وهشة في قطاع غزة يعيش فيها مئات آلاف النازحين بسبب الحرب بين إسرائيل و"حماس".

وأكدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة للتصدي للأضرار التي تسببت فيها الأمطار، ولتفريغ المياه المتجمعة، مشيرة إلى نقص في التجهيزات.

وقالت أم محمد عودة البالغة من العمر 45 سنة والنازحة من شمال قطاع غزة إلى المواصي في الجنوب، لوكالة "الصحافة الفرنسية"، "اقتلعت الرياح خيمتنا هذا الصباح، وبقينا تحت المطر لساعات وتبلل كل ما لدينا".

وأضافت، "ليست لدينا خيمة أخرى، ولا أي وسيلة لحماية أنفسنا من هذا الطقس". وشكا آخرون من حولها من أضرار مماثلة. ودمرت الحرب أكثر من ثلاثة أرباع البناء في القطاع الفلسطيني، وفقًا للأمم المتحدة التي تقدر أيضًا أن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقل بسبب القتال والقصف منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تاريخ اندلاع الحرب.