الإثنين 19 يناير 2026 الموافق 30 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة تطلق قافلة إعانة جديدة تستهدف الوصول إلى 79 ألف أسرة بالقطاع

الرئيس نيوز

عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة تطلق قافلة إعانة جديدة تستهدف الوصول إلى 79 ألف أسرة بالقطاع".

وقال يوسف أبو كويك مراسل قناة القاهرة الإخبارية: "كخلية نحل يسابقون الزمن لإغاثة النازحين، فالجهد المصري لم يتوقف، وهذه الشاحنات رهن إشارة للتحرك صوب 39 نقطة توزيع في المحافظة الوسطى، كمرحلة ثالثة من حملات الإغاثة التي تستهدف النازحين.

ومن رفح مرورًا بخان يونس وصولًا إلى أقصى الشمال، قالت اللجنة المصرية، إنّ عملها سيتواصل رغم المعيقات التي يفرضها الاحتلال على معابر القطاع.

وقال أحد المواطنين: "القطاع كان قبل اللجنة المصرية والتجارة المصرية في مجاعة، والأسعار كانت ليست في متناول اليد، لكن من حطّم هذه الأسعار وحطّم أسنان المجاعة هي اللجنة المصرية بدعم كريم من الإخوة في جمهورية مصر العربية، ممثلة بالقيادة المصرية".

وذكر يوسف أبو كويك مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه المبادرة تعكس جانبًا من الجهود المصرية لإسناد الشعب الفلسطيني في واحدة من أكثر المراحل الإنسانية والاقتصادية صعوبة في تاريخ القطاع.

وفي ختام التقرير، أكد "أبو كويك"، أنّ حملات الإغاثة المصرية تتواصل، وإسناد النازحين لا ينقطع، في سبيل الوصول إلى كل خيمة وبيت، في إصرار واضح على تحقيق أهداف حملة قلوب تتخطى الحدود التي أطلقتها اللجنة المصرية في القطاع.

الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق قد يبدأ قبل نهاية الشهر

في سياق منفصل، قال الدكتور  محمد المصري رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، إنّ التقديرات تشير إلى وجود تقدم فعلي في الملف الفلسطيني، تم إبلاغ الوسطاء به، ويقضي بالانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من الاتفاق قبل نهاية الشهر الجاري.

وأضاف المصري، في مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج "مطروح للنقاش"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذا التقدم جاء نتيجة تفاهمات شاركت فيها الإدارة الأمريكية وعدد من الوسطاء العرب، من بينهم مصر وقطر وتركيا، مشيرًا إلى أن النقاشات الجارية لا ينبغي فصلها عن تطبيق استحقاقات المرحلة الأولى التي لا تزال تشكل محورًا أساسيًا في العملية السياسية الجارية.

وتابع، أنّ المرحلة الأولى تتضمن فتح معبر رفح في الاتجاهين بعد فترة من التشدد الإسرائيلي، إلى جانب زيادة إدخال المواد التموينية والإغاثية تحت رقابة أمريكية، فضلًا عن ملف الإيواء الذي يشمل الخيام والبيوت الجاهزة.

وأكد أن ما يُطرح بشأن رفح لا يمكن اعتباره إعادة إعمار، موضحًا أن البيوت الجاهزة تندرج ضمن الإيواء المؤقت، بينما الإعمار الحقيقي يعني إنشاء بنى تحتية متكاملة تشمل المساكن الدائمة، والمدارس، والمستشفيات، وشبكات الكهرباء والمياه، وهو أمر غير مطروح في هذه المرحلة.