الإثنين 19 يناير 2026 الموافق 30 رجب 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
سياسة

بدر الدين: وجود ما يقرب من 100 حزب لا يعرف المواطن شيئًا عنها|فيديو

 الدكتور إكرام بدر
الدكتور إكرام بدر الدين

أكد الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، أن خريطة الأحزاب المصرية تكشف وجود ما يقرب من 100 حزب لا يعرف المواطن شيئًا عنها ولا تملك تمثيلًا داخل البرلمان، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الكيانات لا يؤدي الدور المنوط به في الحياة السياسية أو في التواصل مع الشارع.

الإعادة ودور مؤسسات الدولة

أوضح أستاذ العلوم السياسية، خلال لقائه مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، أن انطلاق جولة الإعادة في 19 دائرة انتخابية يجسّد تضافر مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الهيئة الوطنية للانتخابات والقضاء الإداري، لضمان عملية انتخابية دقيقة تعبّر بصدق عن الإرادة الشعبية، مشددًا على أن الدولة سعت إلى معالجة أي ملاحظات أو تجاوزات، التزامًا بالتوجيهات الرئاسية التي تؤكد ضرورة الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.

وأشار إكرام بدر الدين، إلى أن العملية الانتخابية برزت فيها عدة نقاط قوة منذ بدايتها، أبرزها المشاركة الملحوظة لشرائح واسعة من المجتمع، وهو ما يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الصوت الانتخابي وتأثيره في صنع القرار، زوأن الشباب الذين يمثلون نحو ثلثي المجتمع كانوا في طليعة الحضور داخل اللجان، حيث برزت كتلتهم التصويتية كعنصر حيوي في دعم الاستقرار السياسي وترسيخ المشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل رسالة واضحة بأن الأجيال الجديدة باتت أكثر ارتباطًا بالمجال العام.

المرأة ودورها القيادي 

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، أن المرأة المصرية واصلت أداء دورها القيادي في حشد الأصوات والمشاركة الفاعلة، كما اعتادت في مختلف الاستحقاقات السابقة، لاسيما مع ما تحظى به من تقدير وتشجيع رسمي ومجتمعي للمشاركة في الشأن العام.

وتابع إكرام بدر الدين، مؤكدًا أن الفئات النوعية، مثل ذوي القدرات الخاصة والمصريين في الخارج، لعبت دورًا مهمًا في العملية الانتخابية، بعدما كفل لهم الدستور تمثيلًا عادلًا وضمانات واضحة للمشاركة، وأبرز أن هذه الفئات أصبحت أكثر حضورًا وتأثيرًا، بعدما شعرت بأن صوتها مسموع وأن مشاركتها تصنع فارقًا حقيقيًا في تشكيل البرلمان القادم.

 الدكتور إكرام بدر الدين

دعوة لتفعيل دور الأحزاب

وفي ختام حديثه، شدد أستاذ العلوم السياسية، على ضرورة أن تقوم الأحزاب السياسية بدورها الحقيقي في التوعية والتأطير السياسي، وأن تكون موجودة بين الناس ببرامج واضحة وتواصل فعّال، بدلًا من الاكتفاء بالوجود القانوني دون تأثير ملموس، منوهًا إلى أن تعزيز الحياة الحزبية النشطة يمثل الركيزة الأساسية لأي عملية ديمقراطية مستقرة، ويضمن وجود برلمان قوي يعبر بصدق عن احتياجات المواطنين وتطلعاتهم.