الإثنين 21 سبتمبر 2020 الموافق 04 صفر 1442
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

الايكونوميست: هدر الطعام ظاهرة رمضانية.. والمملكة في المقدمة

الأربعاء 22/مايو/2019 - 11:25 ص
الرئيس نيوز
طباعة
Advertisements


المجلة الاقتصادية الشهيرة تمتدح إجراءات "بنك الطعام المصري"

قالت مجلة الإيكونوميست البريطانية، إن الدول العربية تهدر الكثير من الطعام، وكشفت دراسة أجرتها وحدة الإيكونوميست إنتليجنس، الشركة الشقيقة للمجلة، عن أن المملكة العربية السعودية تمثل المركز الأول في هدر الطعام، بمعدل 427 كجم للشخص الواحد سنويًا، أي ثلاثة أضعاف المتوسط في أوروبا وأمريكا الشمالية، وأرجعت الدراسة هذا السلوك إلى أنه قد ينجذب البعض إلى تقاليد الضيافة، فحتى إذا كان الأمر يتعلق بتناول "وجبة غداء خفيفة" في القاهرة أو بيروت أو عمان أو رام الله، لا يترك المضيفون ضيوفهم إلا بعد وصولهم إلى حالة التخمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة صادمة من الفواكه والخضروات التي تزرع في مصر لا يتناولها أحد أبدًا لأنها تنقل غالبًا إلى الأسواق بواسطة شاحنات صغيرة ومتوسطة الحجم في الهواء الطلق وبالتالي تذبل بسرعة بفعل حرارة الطقس.

المشكلة تزداد سوءاً خلال شهر رمضان، حيث ينتج كل من سكان الإمارات العربية المتحدة 1.8 كيلوجرام إضافي من النفايات يوميًا في الشهر الكريم، بزيادة قدرها 67٪، تمثل الأغذية 55٪ من سلة المهملات في دبي، بزيادة عن 22٪ في الأشهر الأخرى، تزداد النفايات الغذائية في البحرين بمقدار النصف إلى 600 طن يوميًا. والبوفيهات المفتوحة هي الجاني الرئيسي، خاصة في دول الخليج، حيث الفنادق والمطاعم غالباً ما تعمل طوال الليل، وكشفت دراسة أجراها باحثون في مؤسسة مصدر، وهي شركة مملوكة للدولة للطاقة المتجددة في أبو ظبي، أن 53٪ فقط من الطعام من أطباق بوفيه الإفطار والسحور يتم تناوله.

ووصفت المجلة هذا الوضع بالـ "مضيعة باهظة الثمن"، ولفتت إلى أن بعض الحكومات ترى أن هذه السلوكيات الخاطئة تشكل مخاطرة أمنية أيضًا، فالمنطقة العربية مستورد صافٍ للأغذية، في الأسابيع التي سبقت رمضان، تنصح وسائل الإعلام الحكومية مواطنيها بأن يكونوا أقل تبذيرًا، في مواقع التواصل الاجتماعي، يقوم نشطاء الآن بمطالبة السواد الأعظم من العرب بالتخلي عن البوفيهات الفخمة لصالح خيارات طهي الطعام حسب الطلب.

قامت بعض الفنادق في دبي بتركيب كاميرات ومقاييس لتتبع الأطعمة التي ينتهي بها المطاف إلى سلة القمامة، ونتيجة تحليل هذا الرصد تستخدم من قبل الطهاة بيانات لخفض طهي الأطباق الأقل شعبية بين النزلاء والضيوف بدلاً من طهيها ومن ثم التخلص منها في القمامة، ووفقًا لأحد فنادق هيلتون فهذا الرصد ساهم في خفض نفايات البوفيه بنسبة 70٪، في حين تصر بعض الفنادق الأخرى على التخلص من كل أطباق البوفيه تمامًا بصفة يومية - إن لم يكن أطباق الإفطار، فهذا إجباري على أطباق السحور التي لا تقدم في اليوم التالي.

ويعلن عدد متزايد من المطاعم عن قوائم سباق الجائزة الكبرى كوسيلة لمنع تراكم نفايات الطعام، كمزايا إضافية.

من ناحية أخرى، يتولى "بنك الطعام الوطني المصري" إطعام حوالي 1.8 مليون أسرة خلال شهر رمضان، يتم الحصول على بعض الطعام من الفنادق التي تحزم بقايا الطعام من صواني البوفيه الخاصة بها، لأسباب صحية، على الرغم من ذلك، يجب التخلص من الطعام غير المأكول من طبق الزبون، وفي هذا الإطار توصل أحد فنادق القاهرة إلى حل عملي وهو تقديم كميات أقل باستخدام أطباق أصغر حجمًا وبسعر مناسب.

 

Advertisements
ads
ads