الخميس 30 أبريل 2026 الموافق 13 ذو القعدة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

أنفاق الإسماعيلية.. شرايين جديدة إلى أرض الفيروز

الرئيس نيوز

 

 4 أنفاق جديدة تمر أسفل قناة السويس يتم افتتاح أول نفقين منها غداً الأحد 

ساعات قليلة تفصلنا عن افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي لـ "أنفاق قناة السويس" في الإسماعيلية، بمناسبة الاحتفال بأعياد تحرير سيناء، وتعد الأنفاق شرايين جديدة تمر أسفل قناة السويس، وتصل مصر بقلب سيناء وتساعد في تعمير وتنمية أرض الفيروز.

المشروع عبارة عن 4 أنفاق جديدة، تمر أسفل قناة السويس ببورسعيد والاسماعيلية، وسيتم افتتاح أول نفقين خلال ساعات، وتحديداً في الإسماعيلية بينما نفقا بورسعيد فقد تقرر افتتاحهما خلال الشهر المقبل.

الأنفاق يتم تنفيذها من خلال 4 شركات مصرية (بتروجت وكونكورد) بأنفاق شمال الإسماعيلية و(المقاولون العرب وأوراسكوم) بأنفاق جنوب بورسعيد.

وتبلغ أطوال أنفاق الإسماعيلية 5820 متراً تمر أسفل سطح الأرض وقناة السويس وتتضمن الأنفاق حارتين للسيارات المتجهة من مدن القناة لسيناء عرض الحارة الواحدة 3.70 متر كما تتضمن الأنفاق ممرات عرضية للإخلاء الآمن في حالة الطوارئ.

وتبلغ السرعة داخل الأنفاق 60 كم/ ساعة، وهي مراقبة بالرادار ويستغرق وقت الوصول بين شرق وغرب القناة عن طريق الأنفاق 15- 20 دقيقة، كما تتضمن أنفاق الإسماعيلية ممرات وهوايات ومخارج طوارئ.

يصنف النفق بالثالث على مستوى العالم من حيث القطر، الذي يبلغ 13.20 متر، بعد الصين وتركيا فضلاً عن أنه ينفذ لأول مرة بمصر وبأيادٍ مصرية 100٪.

المنطقة الأمنية خارج النفق مقامة للتفتيش والكشف عن المتفجرات وأية أعمال للتهريب، ويوجد بها 10 نقاط للتفتيش بأشعة لكل اتجاه 4 منها للسيارات الملاكي و6 للنقل الثقيل والأوتوبيسات بإجمالي 20 نقطة تفتيش من جهتي النفق.

بوابات دفع الرسوم تقع على بعد أكثر من 2500 متر، من جسم النفق الرئيسي ويوجد بمنطقة الرسوم والتفتيش ساحات للانتظار ومسجد ومنطقة خدمات للسيارات، ومبانٍ إدارية للتفتيش.

يحتوي كل نفق على آخر أسفل منه وممرات للطوارئ وأنظمة لمكافحة الحرائق وكاميرات مراقبة، فضلاً عن نظام إضاءة "ليد" حديث وكذلك وجود مكبرات الصوت لكل 100 متر لتوجيه قائد السيارة في حالة حدوث أي طارئ أو عطل.

يعمل في النفق نظامان للإطفاء؛ الأول أتوماتيكي عن طريق مواسير معلقة في أعلي النفق تضخ مادة للسيطرة على الحريق سريعاً، بخلاف النظام اليدوي، وهو عبارة عن وحدة إطفاء صغيرة كل 50 مترا يوجد بها طفايات حريق مختلفة الاستخدامات بخلاف خرطوم إطفاء متصل بالمياه مباشرة.

يوجد 23 غرفة طوارئ بطول النفق للأفراد علي جانبي النفق بها سلم يصل إلي أسفل النفق وذلك كل 250 متراً تقريباً، وهناك صدادات خرسانية بجانبي الطريق بعرض 60 سنتيمترا من الأسفل لحماية جسم النفق من أي اصطدام، كما يوجد 4 ممرات عرضية بطول 12.5 متر تربط النفقين

وتم استيراد ٤ ماكينات حفر من المانيا اشترتها القوات المسلحة تخفيضاً لنفقات تنفيذ الأنفاق ومن أجل استخدمها مستقبلاً في حفر انفاق مترو او سيارات أو لتأجيرهم لبعض دول المنطقة.

وتم اختيار شركة "هنركرشت الالمانية" والتعاقد معها على تصنيع وتوريد 4 ماكينات حفر أنفاق كاملة بالمعدات المساعدة (مصنعي الحلقات الخرسانية – مصنعي تسليح الحلقات الخرسانية – محطتي توليد الطاقة – محطتي فصل وتنقية البنتونيت – محطتي خلط الخرسانة – محطتي الهواء المضغوط – محطتي خلط مادة الحقن) وتدريب حوالي 40 مهندساً بالإضافة إلى قيام الشركة بالمعاونة في الإشراف على أعمال الحفر وتدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي لخفض قيمة التكلفة مع الشركة الالمانية 25%.

وتم التعاقد مع شركات عالمية لتقديم الاستشارات الفنية لتحقيق قيمة مضافة للمشروع، ومن بينها شركة ARCADIS الهولندية كمكتب استشاري لأعمال التصميمات وشركة CDM Smith الألمانية كمكتب استشاري لأعمال المراجعة على التصميم والإشراف على التنفيذ وشركتي CMC الإيطالية وHERRENKNECHT الألمانية للدعم الفني في تنفيذ الانفاق.

وقامت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بالتعاون مع الشركات الوطنية بإنشاء المصانع والمحطات المكملة لأعمال التنفيذ بكل موقع واشتملت: «مصنعين لإنتاج الحلقات الخرسانية لتصنيع حلقات تبطين جسم النفق ومصنعين لتسليح الحلقات الخرسانية ومحطتي توليد الطاقة (قدرة المحطة 18 ميجا وات) ومحطتي فصل وتنقية البنتونيت (قدرة المحطة 2800 متر مكعب / ساعة) ومحطتي خلط الخرسانة ومحطتي الهواء المضغوط (قدرة 11 بار ) ومحطتي خلط مادة الحقن (قدرة المحطة إنتاج 30 متر مكعب / ساعة من الجروات، بالإضافة إلى 4 خزانات مياه أرضية كل منها بسعة 6000 متر مكعب.