الثلاثاء 25 يونيو 2024 الموافق 19 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

لماذا قررت إسرائيل استدعاء 50 ألفًا من جنود الاحتياط؟

أرشيفية
أرشيفية

كشف العقيد كريم الفلاحي، المحلل العسكري عن الأسباب المتوقعة لقيام الاحتلال الإسرائيلي باستدعاء 50 ألفًا من جنود الاحتياط.

وقال الفلاحي في مداخلة مع قناة "الجزيرة": "الجيش الإسرائيلي طلب الاحتياط، وهو ما يعني أن الجيش بحاجة كبيرة لقوة قتالية، يمكن أن تستخدم هذه الاعداد باتجاه قطاع غزة على اعتبار أن هناك ضغط الآن بأنه يجب إنهاء المعركة في قطاع غزة ثم التوجه إلى الشمال، وهو ما يتطلب أن تكون هناك قطاعات كبيرة جدًا يمكن أن تقوم بالعملية العسكرية، التي ينوي الاحتلال تنفيذها في قطاع غزة".

وأضاف: "المسألة الأخرى قد يستخدم الاحتياط باتجاه جبهة الشمال وفي الحقيقة التصعيد على جبهة الشمال، هو أخطر كثيرًا من الجنوب الآن وهناك دعوات لإيقاف الحرب في الجنوب والتوجه إلى الشمال".

وتابع: "هذه الوحدة التي شكلت لفرقة غزة للفرقة 143، التي تتكون من لواءين الشمال والجنوب، اللواءين يتألفون من 4 كتائب في كل لواء كتيبتين، تم إضافة هذه القوة إليهم ويقولون إنها لمكافحة الإرهاب ويقولون إن هذه القوات مشكلة على أساس التعامل مع أي هجمات على غرار السابع من أكتوبر".

وواصل: "بدأت إسرائيل تعمل على دراسة ما جرى في 7 أكتوبر وتلافي النقاط السلبية في هذه الفترة، وهو ما يعني أن زيادة القوات على غرار كتائب أخرى مثل الدفدوفان والمكلفة بالتسلل ومكافحة الإرهاب، وهذه الكتيبة الجديدة يمكن أن تخصص لغزة فقط".

وأوضح: "الخيارات الإسرائيلية أمام الجيش الإسرائيلي الآن يمكن أن تكون، كما يلي: أولًا إنهاء معركة رفح وإنهاء المعركة يعني أن تفتح له خيارات أخرى، إما أن يتعامل مع جبهة الشمال أو أن يبقى في المنطقة ليقوم بعملية عسكرية أخرى".

واختتم: "الأمر الآخر يمكن أن يقوم بدراسة البدائل لحماس كما يقول وزير الدفاع الإسرائيلي، هل سيكون هناك حجم عسكري وسيطرة على المناطق؟ لا يوجد رؤية واضحة للاحتلال في التعامل مع هذه القضية ويبدو أن الخيارات ليست كثيرة خصوصًا أن جبهة الشمال بدأت تضغط بشكل كبير جدًا، والبيئة الداخلية أصبحت ضيقة على قادة الاحتلال وهو ما يعني أن الخيارات أمامهم ليست كثيرة".