السبت 15 يونيو 2024 الموافق 09 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

خبير عسكري يوضح الأسباب المتوقعة لحادث طائرة الرئيس الإيراني

أرشيفية
أرشيفية

أكد العميد خليل الحلو، الخبير العسكري والاستراتيجي أن حوادث المروحيات بأغلبيتها الساحقة تكون بسبب خطأ من الطيار.

وقال الحلو في مداخلة مع قناة "تي أر تي العربية": "كافة حوادث سقوط المروحيات لدينا في لبنان كان ناتج عن اصطدام، اصطدام ناتج عن عدم توافر الوقف الكافي للطيار للردة الفعل حين يظهر أمامه الخطر مثل أشجار أو جرف صخري".

وأضاف: "المتوفر من المعلومات عن سقوط الطائرة، هو أن الطقس كان سيئ جدًا وطلب من الطيارين الهبوط في منطقة وهبطت طائرتان بسلام والطائرة الثالثة فقد الاتصال معها، وهو ما يعني أن الطيار حين كان يحاول القيام بمناورة للهبوط تفاجأ بجرف صخري أو أشجار ولم يجد الوقت الكافي لرفع الطائرة، ويجب أن يقوم بمناورة بكلتا اليدين وفي بعض الأحيان تستعمل اليدين والقدمين، وهو ما يعني أن الحادث على الأرجح هو حادث اصطدام وليس حادث تحطم".

وتابع: "المروحيات حين تتعطل يكون لديها الوقت الكافي للمناورة والهبوط وبالتالي المسألة ليست مسألة عطل ولكن اصطدام وبعد الاصطدام ينقطع الاتصال، إما بسبب انقطاع الكهرباء أو مقتل الموجودين على متن الطائرة".

وذكر: "عندما يكون هناك مروحيات مرافقة لا تكون بعيدة عن الطائرة الرئيسية وحين تحصل على الإذن بالهبوط الاضطراري تتباعد عن بعضها بشكل بسيط لتفادي حوادث الاصطدام، يمكن أن تكون الطائرة الرئاسية قد كانت الطائرة الأخيرة والطائرتان المرافقتان هبطتا للاستكشاف والتأكيد على منطقة الهبوط قبل أن تلحق بهما الطائرة الرئاسية كل الأمر مناورة للطيارين من أجل الهبوط في منطقة صالحة للهبوط".

وذكر: "يمكن الهبوط على طريق أو سهل أو أي مكان مسطح شرط عدم وجود الأسلاك الكهربائية والقوات الإيرانية بالتأكيد تعرف أين هذه الأماكن حتى تمنح الطيارين الإذن بالهبوط".

واختتم: "المسألة مسألة انعدام رؤية وعدم تقدير الطيار للمسافة التي تفصله عن الأرض وعندما ظهر أمامه الحاجز ربما يكون أشجار أو جرف صخري أو أي شيء صلب، وبالتالي لم يجد الفرصة لاتخاذ الخطوة اللازمة، الصور التي شاهدناها تشير إلى أن الرؤية منعدمة ولا يمكن الطيران في مثل هذه الظروف الجوية".