الثلاثاء 21 مايو 2024 الموافق 13 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

“الخارجية” الأمريكية: عدم منح إسرائيل أسلحة معينة لحملة رفح

أرشيفية
أرشيفية

أكد ماثيو ميلر، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن ما قاله الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن مقتل مدنيين في غزة بسبب القصف الإسرائيلي بالقنابل هو أمر صحيح.

عملية رفح

وقال ميلر، خلال مؤتمر صحفي انعقد اليوم: "القرار الذي أعلنه الرئيس أمس هو عدم منح إسرائيل أسلحة معينة لحملة رفح، وهذا قرار فيه نظرة للمستقبل، ننظر إلى الخسارة المأساوية للأرواح خلال النزاع، وهناك كثير من الناس أكثر مما ينبغي ماتوا وإسرائيل عليها أن تتجنب الحقاق الأذى بالمدنيين".

وأضاف: "الإسرائيليين اتخذوا إجراءات ولكن لم ينجم عنها نتائج، ما قاله الرئيس الأمريكي صحيح، ولكن هذا يختلف عن المسألة القانونية، هل كان هناك انتهاكات للقانون الإنساني؟، هذا سؤال يتطرق ليس فقط لخسارة الأرواح المدنية، وهل القانون الإنساني انتهك أم لا".

وتابع: "هناك أشياء كثيرة وأنا لست محاميًا، ولكن هناك معايير تطبق تتعلق بالنية والتناسب، المشكلة الصعبة التي واجهتها إسرائيل من البداية هي أن حماس مزروعة في المناطق المكتظة بالسكان، هناك كثير".

انخفاض القتلى بين المدنيين

وأوضح: "ما رأيناه خلال النزاع هو أن إسرائيل تتخذ كثير من الإجراءات للحد من الإصابات بين المدنيين وبالفعل انخفض عدد القتلى في صفوف المدنيين، ولكن لازال هناك مزيد من الحاجة من الإجراءات لضمان حماية المدنيين وكل ذلك لابد أن يكون له علاقة بالحملة في رفح، حيث يوجد أعداد كبيرة من المدنيين ويجب أن يكون هناك إجراءات لحماية المدنيين".

وواصل: "لا يوجد أي تقييم واضح حتى الآن ونعتقد أن عملية رفح سوف تبدأ، وربما يكون هناك مزيد من المحادثات، ولكن هناك كثير من العمليات الرئيسية، والتي ربما تتسبب في كثير من الخلافات، بالطبع هناك أهداف تتعلق بإزالة حماس من غزة، وبالإضافة إلى ذلك لو نظرنا لتاريخ حماس فهناك كثير من التأثير على حياة المدنيين الفلسطينيين، فهم من بدأوا الهجمات التي أدت لخسارة أرواح المدنيين".

واختتم: "نستمر في الانخراط مع الحكومة الإسرائيلية في كثير من المناقشات بشأن التعامل مع حماس، وهناك جهود مستمرة للتوصل إلى اتفاق نهائي، وأود أن أقول إن أي جهود من هذا القبيل تواجه كثير من الصعوبات والعراقيل، ولكننا نستمر في الانخراط مع الحكومة الإسرائيلية للوصول إلى اتفاق نهائي".