الجمعة 24 مايو 2024 الموافق 16 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

عاجل.. خبير عسكري يوضح حقيقة الضربة الإسرائيلية على إيران (فيديو)

أرشيفية
أرشيفية

أكد عمر معربوني، الخبير العسكري، أن الهجوم الإسرائيلي على إيران لا يعتبر بمثابة عمل عسكري، ولا يصنف كرد على الضربة الإيرانية.

الهجوم الإسرائيلي على إيران 

وقال معربوني، في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية": "سوف أستعير ما قاله إيتمار بن غفير وزير الأمن الإسرائيلي الذي وصف الهجوم الإسرائيلي على إيران بالسخيف والضعيف".

وأضاف: "حتى اللحظة لم يصدر بيان رسمي عن الكيان الإسرائيلي بتبني العملية، وإذا كان ذلك ردًا على الضربة الإيرانية كان على الكيان الإسرائيلي أن يصدر بيانًا يؤكد الضربة".

وتابع: "الهجوم على إيران لا يصنف على أنه عملية عسكرية ولكنه عملية أمنية، حين تنطلق المسيرات من الداخل الإيراني وتذهب إلى أهداف إيرانية فهذا عمل استخباراتي له أدوات عسكرية، ورويدًا رويدًا بدأ العدو الإسرائيلي الكشف عن الخسائر التي أصابته جراء الهجوم الإيراني".

وواصل: "صحيفة معاريف الإسرائيلية تقول إنهم أسقطوا 84% من المقذوفات الإيرانية خلال الهجوم ومصادر محايدة تقول 70%، الردع مع الضربة الإيرانية لم يتحقق، ولذلك لم يتبنى الكيان الإسرائيلي الضربة حتى لا يقع في الحرج، وربما كانت رسالة من تحت الطاولة".

وأكمل الخبير العسكري: "المسيرات لا تحمل أكثر من 2-3 كجم من المتفجرات ولم تحدث أي ضرر في المنشآت النووية الإيرانية، خاصة وأن معظمها تحت الأرض وهي محصنة بالفعل، لا يمكن أن نضع العملية الإسرائيلية في مصاف الرد العسكري على الضربة الإيرانية".

معادلة خطرة

وذكر: "بين العملية العسكرية والعمل الأمني هناك فارق كبير وهنا أيضًا استعان الإسرائيلي بأدوات وهم العملاء".

وواصل: "إيران قالت إن أي استهداف لمصالح إيرانية تتبناه إسرائيل بشكل واضح سيتم الرد عليه في أراضي فلسطين المحتلة، وهذه معادلة خطرة، قبل الضربة الإيرانية قلت إن الرد الإيراني حتمي وستكون بمثابة عملية ردع، وحتى اللحظة لم يرد الإسرائيلي على الضربة الإيرانية بالشكل المناسب أو المعلن، وطالما لم تتبنى إسرائيل لا يمكن اعتبارها ضمن عملية رد".

واختتم: "كثير ممكن وصفوا العملية الإيرانية بالمسرحية رغم أنه استخدم بها 331 مقذوفًا ما بين مسيرات وصواريخ، والآن يتم تضخيم حجم العملية الإسرائيلية، وبالمعنى المهني لا أستطيع أن أحلل بشكل قاطع أن إسرائيل وراء هذه المسـألة طالما لم تتبناها إسرائيل".