الثلاثاء 18 يونيو 2024 الموافق 12 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

سرايا القدس تدعو أول رمضان يوما عالميا لنصرة غزة

الرئيس نيوز

دعا الناطق باسم «سرايا القدس» الجناح العسكري لـ«حركة الجهاد الإسلامي» أبوحمزة إلى اعتبار أول أيام شهر رمضان يوما عالميا لنصرة غزة، وشدد، موجها كلمته إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن مسألة اليوم التالي في قطاع غزة للحرب «لا يحددها إلا المجاهدون».

وأضاف أبوحمزة في كلمة مسجلة له، نشرت عبر «تلغرام»، «أدعو أمتنا العربية والإسلامية إلى أن يكون اليوم الأول من رمضان يوما عالميا لنصرة غزة»، قبل أن يضيف «فليكن رمضان شهر الرعب والقلق عند الاحتلال».

وطرح  نتنياهو مؤخرا خطة «لليوم التالي للحرب»، وتقضي بسيطرة «إسرائيل» أمنيا على القطاع لوقت غير محدد وإقامة منطقة عازلة بين القطاع والمستوطنات المتاخمة له والسيطرة الأمنية على الحدود بين غزة ومصر. كما تقضي الخطة أيضا برفض الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية دون تفاوض غير مشروط مع «إسرائيل»، وربط بدء عملية الإعمار للقطاع بتحقيق نزع السلاح.

وأكد أبوحمزة استمرار معركة «طوفان الأقصى» على أساس وحدة الساحات في غزة ولبنان والعراق واليمن، وتابع «لن نوقف مقاومتنا مهما امتدت وطالت حتى اندحار الاحتلال عن غزة وعن كل فلسطين».

وأوضح «ذهبنا للحرب المفتوحة تحريرا للأسرى وتحقيقا لمصالح شعوبنا»، ووجه رسالة إلى الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة مفادها «انفروا خفافا وثقالا لمهاجمة العدو».

وأكد مواصلة «الثبات أمام آلة الحرب الإسرائيلية وحرب الإبادة الواضحة»، وكشف عن إيقاع «سرايا القدس» جميع «أفراد قوة إسرائيلية في حي الزيتون شرقي مدينة غزة قتلى وأشلاء، فضلا عن تنفيذ العديد من المهام القتالية المتنوعة ضد قوات الاحتلال».

وأضاف أبوحمزة «دمرنا عددا من الآليات والدبابات وأسقطنا مسيرات وفجرنا صاروخا غير منفجر ألقته طائرات (إف 16) بعد إعادة تدويره جنوب حي الزيتون، ولن نوقف مقاومتنا حتى اندحار الاحتلال عن غزة وعن كل فلسطين».

وقال أبوحمزة: «لا حجة لأحد أن يتخلف عن المعركة التي نخوضها نيابة عن أمة الإسلام لا سيما أولئك الذين يملكون الطائرات والمدافع والجيوش»، وتابع متسائلا «أما آن لكم أن تحركوا مدافعكم أسوة بالشرفاء في اليمن والعراق ولبنان؟ وأما آن لكم أن تحذوا حذو الشرفاء وتخلعوا ثوب الذل والعبودية لأمريكا الشيطان الأكبر لنصبح وإياكم أمة عربية إسلامية واحدة يحسب لها الجميع ألف حساب؟».

ودخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ148 حيث يتواصل القصف على عدة مناطق بالقطاع وسط مجاعة باتت أمرا واقعا، وخلفت العمليات العسكرية الإسرائيلية على القطاع المحاصر أكثر من 30 ألف قتيل وما يزيد على 70 ألف جريح معظمهم من النساء والأطفال، فيما يسابق الوسطاء الدوليون الزمن لوقف إطلاق النار قبل حلول شهر رمضان.