الجمعة 12 أبريل 2024 الموافق 03 شوال 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

تسانده دائما.. تشارلز الثالث يحذر كارهي الملكة كاميلا

الرئيس نيوز

يبدو أن الملك تشارلز الثالث يخوض أكثر من حربين في نفس الوقت، وفقًا لمراسلة الشؤون الملكية بصحيفة ذا إنترناشيونال نيوز، أنجي مورجان.

وأكدت مورجان في أحدث تقاريرها على أن الملك تشارلز أرسل تحذيرًا شديد اللهجة إلى الأمير هاري وزوجته محذرًا إياه من أي إساءة إلى الملكة كاميلا، التي دائمًا ما تساند ملك بريطانيا.

ويمر الملك تشارلز في الوقت الراهن بأصعب مرحلة من حياته حيث يبدو أنه منخرط في حربين في نفس الوقت، واحدة مع مرض السرطان والثانية ضد شعبه الذين يزيدون من مخاوفه عن غير قصد بأفعالهم.

وأرسل الملك البالغ من العمر 75 عامًا، والذي وصل إلى لندن لتلقي علاج السرطان مع زوجته المخلصة الملكة كاميلا، رسالة واضحة لهاري وميجان مفادها أن كل محاولاتهما للإضرار بسمعة زوجته ستأتي بنتائج عكسية لأنها الوحيدة الذي تتمسك برفقة وراحة ورفاهية الملك في أوقاته الصعبة ولم ولن تتركه يخسر معركته أمام أي نوع من السرطان.

وتشير نزهات الملك المتكررة مع كاميلا، وسط كبوته الصحية الأخيرة، إلى أنه يرسل إلى كارهيها تحذيرًا شديد اللهجة بأنه لا يمكن لأحد أن يفصله عن شريكته الصامدة التي تقف دائمًا بجانبه.

وافتقر وجه الملك تشارلز، خلال نزهته الأخيرة أمس الثلاثاء، إلى الابتسامات، لكنه ظهر متمتعًا بروح معنوية عالية لدى وصوله إلى سيارة بنتلي برفقة الملكة كاميلا، ملوحًا للمهنئين بظهوره العلني بعد عودته إلى لندن لمزيد من العلاج وكان هذا أول ظهور للملك والملكة منذ أن أطلق هاري وميجان مشروعهما الجديد باستخدام لقبهما الملكي.

يُعتقد أن الموقع الإلكتروني الجديد للأمير هاري وميجان ماركل، sussex.com، يمثل علامة حمراء للعائلة المالكة ومن الممكن أن يتم إغلاق الموقع من قبل العائلة الملكية حيث تزعم أن استخدام اسم "ساسكس" قد يسبب "مشكلة حقيقية" للعائلة.

يتم تشغيل الموقع من قبل "مكتب دوق ودوقة ساسكس" وهو "متجر شامل" لجميع أنشطتهم، ولكن يُعتقد أن استخدام ألقابهم في ساسكس هو سبب القلق.

وعادةً ما يُتهم هاري وميجان بإثارة مخاوف العائلة المالكة والملك تشارلز من خلال تحركاتهم، مما أثار غضبًا بين محبي العائلة من خلال إثارة التوتر بين الملك بدلًا من الوقوف معه في ساعات الحاجة.

من المقرر أن يسافر الزوجان المقيمان في مونتيسيتو إلى كندا للاحتفال بعيد الحب وحضور حفل حول ألعاب إنفكتكس، بينما وصل الملك إلى لندن لتلقي مزيد من العلاج من السرطان.

ولفتت صحيفة "بيج 6" إلى أن الأمير هاري لا يزال يحمل نوايا سيئة تجاه زوجة أبيه الملكة كاميلا، وفقًا لصديقة قديمة من صديقاتها، وأراد الأمير ذو الشعر الأحمر، الذي أمضى 24 ساعة فقط في لندن لزيارة والده المصاب بالسرطان، الملك تشارلز الثالث، الأسبوع الماضي، أن يبقى على مسافة بعيدة من كاميلا.

وكتبت بترونيلا وايت، صديقة كاميلا، في عمود لصحيفة التلجراف، أن هاري "فضل ألا يكون في نفس الغرفة مع زوجة أبيه عندما تحدث إلى الملك حول تشخيص إصابته بالسرطان".

وزعمت وايت أيضًا أن هاري، 39 عامًا، أهدر "فرصة" لمد "غصن زيتون" لزوجة أبيه كما تجلت مشاعر دوق ساسكس تجاه كاميلا، 76 عامًا، بوضوح في مذكراته، وذهب إلى حد وصفها بـ"الخطيرة" و"الشريرة".