الإثنين 20 مايو 2024 الموافق 12 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

بسبب تعليق التمويل.. أونروا تحذر من توقف عملياتها بغزة

أرشيفية
أرشيفية

أكد كاظم أبو خلف متحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أن البحرية الإسرائيلية قصفت شاحنة محملة بالمساعدات بينما كانت تتجه إلى شمال قطاع غزة.

وقال أبو خلف في تصريحات القناة "القاهرة الإخبارية": "حسب ما ورد من زملائنا على الأرض في قطاع غزة فإن شاحنة مساعدات تعرض للقصف وهو ما صرح به السيد توماس وايت مدير شؤون الأونروا في قطاع غزة ولكن لا يوجد تفاصيل حتى الآن حول الواقعة".

وأضاف: "لدينا من المسؤولة المالية ليكفي من أجل الاستمرار في عملياتها حتى نهاية الشهر الجاري ولم ظل الوضع كما هو سوف نضطر إلى اللجوء إلى السيناريو الأسوأ وهو وقف عملياتنا في قطاع غزة؛ قرار تعليق التمويل كان مفاجئ في سرعته وهو ينقصه كثير من التعقل".

وتابع: "لو قارننا التصريحات الصادرة عن أعلى مستوى في الولايات المتحدة عندما قالوا لا يوجد إبادة جماعية في قطاع غزة حسنا لا يوجد أساس للادعاءات الإسرائيلية وحتى الأن هي مجرد ادعاءات ونحن نحقق فيها؛ نحن شاكرين لكل من قدم الدعم على مدار سنوات ومنهم بالطبع الولايات المتحدة الامريكية".

وواصل: "لا نتوانى أيضا عن انتقاد سرعة القرار؛ الدول منحتنا 840 مليار دولار العام الماضي وهو ما يعني ثلثي عملياتنا؛ قرار تعليق المساعدات سوف يسبب الضرر بالتأكيد ومؤسسة الاونروا ليس لديها أي احتياطي مالي".

وذكر: "بدأنا نرى بوادر إشارات في مسألة وكالة الغوث والحاجة لها وأنه لا يوجد بديل للوكالة ولا نزال ننتظر ان تترجم التصريحات إلى أفعال وأن تحذو الدول التي علقت دعم الوكالة دول أخرى مثل إسبانيا والنرويج والتي ترى ان الوقت الحالي هو وقت تقوية المنظمة".

وأوضح: "لا يوجد بديل عن وكالة الغوث لقطاع غزة وحتى هذا ما أفاد به قادة الجيش الإسرائيلي العاملين على الأرض الذي نصحوا المستوى السياسي بالتروي تجاه التحركات ضد الوكالة".

واختتم: "الجانب الإسرائيلي يعتبر وكالة الغوث أكثر من وكالة اممية تقدم الخدمات ولكنها تحولت إلى رمز بفعل الزمن وهي رمز يرمز إلى قضية الوجود الفلسطيني وقضية النكبة؛ هناك اعتقاد في الجانب الإسرائيلي بأن انهاء وكالة الغوث قد يؤدي إلى نسيان العالم لمسألة اللجوء والقضية الفلسطينية وهو السبب نفسه الذي يدعو الفلسطينيين إلى التمسك بوكالة الغوث".