الثلاثاء 27 فبراير 2024 الموافق 17 شعبان 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
اقتصاد مصر

عاجل| حقيقة شراء إماراتيين أراضي في منطقة رأس الحكمة بـ 22 مليار دولار

الرئيس نيوز

انتشرت أنباء عن اتفاق مبدئي بين الحكومة وعدد من المستثمرين الإماراتيين على رأسهم رجل الأعمال محمد العبار لبدء مشروع عملاق لمدينة سياحية كاملة على أرض رأس الحكمة بالساحل الشمالي، وتحصل بمقتضاه مصر على 22 مليار دولار على ٧ سنوات.

في المقابل، نفت مصادر حكومية هذه الأنباء، مؤكدة أن المنطقة لا تزال تحت التخطيط وينتظرها مستقبل استثماري ضخم.

وانتهت وزارة الإسكان منذ عامين من إقرار المخطط العام والتفصيلي لها بإجمالي 58 ألف فدان ليشمل العديد من المشروعات السياحية المتكاملة، بجانب تنفيذ مشروعات أخرى تخدم المنطقة ككل.

تستكمل وزارة الإسكان حاليًا حصر جميع الأراضي الموجودة بالمدينة الجديدة وتحديد التواجدات الحالية عليها ومن ثم سيتم تقنين أوضاعها وفقًا للمخططات الجديدة، أو توفير العديد من البدائل لهذه الأراضي سواء شراء تلك القطع من قبل هيئة المجتمعات أو توفير قطع بديلة بما لا يتعارض مع المخطط العام والتفصيلي للمدينة، ومن المقرر أن يتم البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من المدينة بالمنطقة الشاطئية كخطوة أولى، بعمق 2 كيلومتر عن الشاطئ.

لتشمل مناطق سكنية وفنادق سياحيةو مناطق ترفيهية، على أن يتم طرح الفرص الاستثمارية على القطاع الخاص، لتنفيذ مشروعات سياحية عالمية، تتناسب مع رؤية الدولة لتلك المدينة، ستكون غالبية الطروحات الاستثمارية بنظام الشراكة، مع تحديد نسب تطوير الأراضي وفقًا لجداول زمنية محددة؛ لضمان نجاح المرحلة الأولى وسط متابعة من قبل هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والتي ستتخذ خطوات جادة وصارمة تجاه غير الملتزم من المستثمرين، بتوقيع عقوبات وفقًا للقانون سواء مالية أو سحب الأراضي وفقًا لجدول التنفيذ، في ظل وجود اشتراطات محددة طرق تنمية الأراضي. 

وتُعد منطقة رأس الحكمة هى المثلث الموجود بخريطة الساحل الشمالي بإجمالي 58 ألف فدان، والتي تبدأ من منزل كوبري طريق الفوكا بواجهة بحرية تصل لنحو 43 كليو مترًا، وبعمق 17 كيلو مترًا، ستكون واجهة سياحية استثمارية بمنطقة البحر المتوسط، خاصة وأنها تتوسط منطقتي مطروح والعلمين.

ويُقسم مخطط رأس الحكمة إلى 7 قطاعات، القطاع الأول يضم منطقة سياحية شاطئية ومشروعات عمرانية، والثاني فهو منطقة سياحية بيئية ريفية، والثالث أراضي زراعية، والرابع منطقة مثلث المدينة ويتضمن مشروعات سياحية بإجمالي 1650 فدانًا تقريبًا، أما القطاع الخامس فيضم منطقة الاستراحات ومشروعات سياحية وسياحة المؤتمرات ومركزًا للأبحاث، أما القطاع السادس فهو النواة الأولى للمدينة ويتضمن منطقة سياحية شاطئية، فيما يضم القطاع السابع منطقة الهضبة التي تحتوى على تجمعات بدوية، على أن يصل ارتفاع منطقة الهضبة بالمخطط لنحو يقترب من 70 مترًا عن سطح البحر.