وزير الزراعة: أزمة البطاطس أخذت أكبر من حجمها
قال وزير الزراعة، عز الدين أبو ستيت، إن أزمة البطاطس أخذت أكبر من حجمها، موضحا أن المحصول لم يحقق ربحية لنسبة كبيرة من المزارعين فى الموسم الماضى، خاصة مع ارتفاع تكلفته، فى ظل ارتفاع الإيجار ورأس المال المدفوع، وهو ما تسبب فى انخفاض المساحة المزروعة خلال العام الحالى.
وأوضح أبو ستيت، أن الظروف البيئية غير المناسبة قللت من وفرة المحصول عن الموسم الماضى، خاصة أن البطاطس المصرية لها سمعة عالمية ويتم تصديرها للأسواق المختلفة خاصة السوق الأوروبية، فى مناطق الإنتاج الحديثة المؤمنة والخالية من العفن البنى، حسب اشتراطات وزارة الزراعة، وهو ما تنبه له الكثير من التجار، الذين اشتروا البطاطس فى بداية الموسم عندما كانت رخيصة، وخزنوها، وعندما أوشك الفائض على الانتهاء أحجموا عن ضخ كميات فى السوق، وهو ما تسبب فى ارتفاع السعر جنيها يوميا حتى وصل الكيلو إلى ١٤ جنيها.
وأضاف: «الحكومة لم تكن لتقبل بهذا الوضع، وكان هناك تنسيق بين الأجهزة المعنية بالتموين والتنمية المحلية وهيئة الرقابة ووزارة الزراعة، خاصة أن هناك قرارا وزاريا سابقا بمنع تخزين البطاطس المخصصة للاستهلاك وليس للتقاوى، وتم تفعيل القرار وضخ كميات كبيرة للأسواق خلال الأيام الماضية حتى عاد السعر إلى 6 جنيهات، وهو السعر المناسب لتحقيق ربح وتغطية تكلفة الإنتاج.