الإثنين 17 يونيو 2024 الموافق 11 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

زيلينسكي يرفض التسوية مع بوتين ويتهمه بقتل قائد "فاجنر".. والكرملين: "محض كذب"

الرئيس نيوز

أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي أن وفاة يفجيني بريجوجين، زعيم مجموعة فاغنر الروسية، الذي تحطمت طائرته بعد أسابيع من قيادته تمردا ضد القيادة العسكرية لموسكو، تكشف ما يحدث عندما يعتقد البعض أنه بالإمكان إبرام اتفاقيات أو صفقات مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وفقًا لشبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وقالت شبكة "سكاي نيوز" إن زيلينسكي أدلى بتصريحاته، دون تقديم أي دليل يدعم أقواله، بشكل عابر في مؤتمر بكييف عند سؤاله عن الرئيس الروسي.

وفي المقابل؛ وصف الكرملين ما يقال عن أن بوتين أمر بقتل بريجوجين ومساعديه بأنه ما هو إلا "محض كذب".

ومع اقتراب الهجوم المضاد الأوكراني من دخول الشهر الرابع، بتحقيق مكاسب متواضعة فقط حتى الآن، قال زيلينسكي لمراسل شبكة "سي إن إن" الأمريكية، إنه رفض اقتراحات بأن الوقت قد حان للتفاوض على السلام مع الكرملين.

وأضاف فولوديمير زيلينسكي: "عندما تريد التوصل إلى حل وسط، أو حوار مع شخص ما، فلا يمكنك أن تفعل ذلك مع طرف كاذب".

وأشار زيلينسكي إلى أن الوفاة الدراماتيكية لزعيم فاجنر، والتي أعقبت تمردًا قصير الأمد هدد سلطة الرئيس الروسي، كانت بمثابة تحذير يجب الانتباه له.

وبينما تواصل الولايات المتحدة وغيرها من حلفاء أوكرانيا الرئيسيين، إمداد كييف بالأسلحة، وتؤكد أن الظروف اللازمة لتحقيق سلام "عادل ودائم" لم تتوفر بعد، فإن عددا من زعماء العالم، مثل رئيس البرازيل، لولا دا سيلفا، ألقوا المسؤولية على أوكرانيا لإنهاء الحرب وكدليل على موقفه، استشهد زيلينسكي بدول أخرى تعرضت لهجوم من الجنود الروس ولا تزال محتلة جزئيا من جانبهم.

وتساءل زيلينسكي: "هل رأيت أي حل وسط من بوتين بشأن قضايا أخرى؟ مع جورجيا؟ مع مولدوفا؟".

وتشير الروايات من الخطوط الأمامية إلى أن أوكرانيا حققت مكاسب متزايدة في الجنوب وسط قتال عنيف مع القوات الروسية وكشفت مقاطع الفيديو، التي تم تحديد موقعها الجغرافي أرضا قاحلة مليئة بثقوب القذائف والخنادق المهجورة والمعدات العسكرية المحطمة في المنطقة الواقعة بين روبوتين وفيربوف ونوفوبروكوبيفكا، وهو مثلث من القرى التي تحمل المفتاح للأوكرانيين، للاقتراب من توكماك، وهي مركز مهم للدفاعات الروسية.