الأحد 05 فبراير 2023 الموافق 14 رجب 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
أخبار

لا يمكن الاختلاف على علمه.. إبراهيم عيسى يرد على مهاجمي شيخ الأزهر بسبب التهنئة بعيد الميلاد

الإعلامي إبراهيم
الإعلامي إبراهيم عيسى

رد الإعلامي إبراهيم عيسى؛ على هجوم جماعات الإسلام السياسي على الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر بعد تهنئته للمسيحيين حول العالم بأعياد الميلاد.

وقال عيسى خلال برنامج "حديث القاهرة" المذاع على قناة "القاهرة والناس": "خلال الـ 48 ساعة اللي فاتوا بعدما نشر الأمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب تهنئة للمسيحين في مصر والعالم بأعياد الميلاد انهالت عليها التعقيبات والتعليقات من تيار سلفي جارف ومن تيار متخلف متطرف يشن حملة هائلة على شيخ الأزهر ووصل التجرؤ بالبعض أنه يتحدث عن شيخ الأزهر باعتباره لا يملك معرفة ولا ثقافة دينية والبعض بيسأله أنت قريت الكلام دة فين أنت جايب الكلام دة من أي دين أشياء فيها هذا التجرؤ والتواقح على شيخ الأزهر مش بس كمنصبه ولا إمامته ولكن وكمان استاذيته".

وتابع: "يتعجب الأمر لما يبقي رد فعل شيخ الأزهر بهذه الطريقة؛ دا كويس بقي إن تحدث أحد من المفكرين او الباحثين عن أي أمر من أمور الدين تشن عليه الهجمات وتصل إلى التطاول والتكفير؛ إذا بشيخ الأزهر يواجه بتلك الاتهامات والتقولات الغثة وهو العالم الأعلم يعني".

وواصل: "يمكن أن تختلف مع ما يقوله شيخ الأزهر ولكن لا يمكن أن تختلف على علمه؛ يبقى الاحترام والتوقير للعلماء وأدراك أن دي أمور لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تناقش شيخ الأزهر فتطال علمه". 

وأكمل: "حتى لو خرجوا وقالوا لا يا شيخ الأزهر أنت منحاز إلى فهم في الدين بينما احنا عندنا أفهام أخرى علمنا إياها مشايخنا الأكابر محمد حسان والحويني وكل هؤلاء المشايخ والوعاظ فماشي يجوز؛ ناس متشددة متجمدة ومتطرفة تتعامل مع الدين بأفق أسود وصدر مظلم معتم وتقول وتدعي على الدين ما ليس فيه وتحرم التهاني على أصحاب الأديان الأخرى فتقول ماشي أنا مؤمن بأفكار عمر عبد الرحمن مش الامام أحمد الطيب".

وأوضح: "انما أنك تقول للإمام أحمد الطيب لا إمامة لك أو لا علم عندك هذا التواقح بقي والسباب كمان والطعن في ضمير الرجل وهو من هو أمور لافتة جدا للانتباه والتأمل؛ هؤلاء ليسوا طلاب دين ولا طلاب علم حتى دول طلاب سياسة".

واختتم: "التيار الإسلامي السلفي دة؛ الإسلام السياسي اللي بيهلل ويطبل لأي شيء يقوله شيخ الأزهر لو نما منه ثمة معارضة أو مخالفة لما تقوله الدولة أو يتكلم به الرئيس هم أنفسهم إما سكتوا وتجاهلوا أو أما شاركوا وتواطؤا في الهجوم على شيخ الازهر حين هنأ المسحيين في العالم بعيد الميلاد".

Advertisements
Advertisements