الإثنين 05 ديسمبر 2022 الموافق 11 جمادى الأولى 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
عرب وعالم

غارة جوية إثيوبية جديدة تستهدف ميكيلي عاصمة تيجراي

الرئيس نيوز


أعلن مسؤول طبي، عن استهداف ضربة جوية ميكيلي عاصمة إقليم تجراي في شمال إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، وذلك في إطار تواصل ضربات القوات الإثيوبية ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي.
وقال كيبوم جبريسيلاسي الرئيس التنفيذي لمستشفى آيدر، إن المستشفى استقبل جريحاً واحداً، وفقا لوكالة "رويترز".
وأضاف أن المُصاب قال إن هدف الغارة كان حرم جامعة ميكيلي للأعمال، وقناة تلفزيون ديمبسي وويني، التي تديرها حكومة إقليم تيجراي.
ولم يرد المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جتنت أذان، ولا المتحدث باسم الحكومة ليجاسي تولوا، بعد على طلبات للتعليق.
جاء ذلك بعد يوم من إعلان قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، استعدادها لوقف إطلاق النار والقبول بعملية سلام يقودها الاتحاد الإفريقي.
وقالت الجبهة، في بيان: "مستعدون للالتزام بوقف فوري للأعمال العدائية يتفق عليه الجانبين"، مضيفة أن تيجراي شكلت فريق تفاوض على استعداد للعمل دون تأخير.
وأوضحت الجبهة أن الخطوة التالية هي إتمام مفاوضات وقف إطلاق نار وإجراء حوار سياسي شامل لحل القضايا الكامنة وراء الصراع الحالي، مشيرة إلى أن فريقها للتفاوض يضم جيتاشيو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، والجنرال تسادكان جبريتنساي.
وكانت الحكومة الإثيوبية، قد قالت في يونيو الماضي، إن على الاتحاد الإفريقي تيسير إجراء محادثات للسلام.
وبعد هدنة استمرت خمسة أشهر، استؤنفت المعارك في 24 أغسطس الماضي بين الجيش الفيدرالي الأثيوبي والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي في إقليم تيجراي شمال إثيوبيا مع تبادل الطرفين الاتهامات بإشعال المواجهات.
يذكر أن الصراع تيجراي بدأ في نوفمبر 2020، عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد القوات الفيدرالية إلى الإقليم للسيطرة على السلطات المحلية المنبثقة من الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بعد اتهامها بمهاجمة ثكنات للجيش.
وأسفر الصراع، عن مقتل آلاف الأشخاص وأغرق شمال إثيوبيا في أزمة إنسانية خطيرة.
Advertisements
Advertisements