الأربعاء 28 سبتمبر 2022 الموافق 02 ربيع الأول 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
عرب وعالم

مناورات القط والفأر.. تايوان ترسل زوارقها الحربية لمواجهة السفن الصينية

الرئيس نيوز

بدأت السفن الحربية الصينية والتايوانية لعبة "القط والفأر" في أعالي البحار اليوم الأحد قبل الانتهاء المقرر لأربعة أيام من التدريبات العسكرية الصينية غير المسبوقة التي بدأت ردًا على زيارة رئيس مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان، وقالت شبكة سي إن بي سي الأمريكية إن زيارة نانسي بيلوسي الأسبوع الماضي للجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي أثارت غضب الصين التي ردت بإطلاق صواريخ باليستية تجريبية فوق عاصمة الجزيرة للمرة الأولى وقطع روابط الاتصال مع الولايات المتحدة.

وأبحرت حوالي 10 سفن حربية من كل من الصين وتايوان من أماكن قريبة في مضيق تايوان ، حيث عبرت بعض السفن الصينية خط الوسط، وهو حاجز غير رسمي يفصل بين الجانبين، وفقًا لما ذكره شخص مطلع على الأمر، ونشرت الشبكة الأمريكية صورة لجندي ينظر عبر منظار خلال تدريبات قتالية للبحرية التابعة لقيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي الصيني في المياه المحيطة بتايوان، وتأتي التدريبات العسكرية الصينية غير المسبوقة ردًا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان وقالت وزارة الدفاع التايوانية إن عدة سفن عسكرية ومقاتلات تقليدية وطائرات مسيرة صينية تحاكي هجمات على الجزيرة والبحرية وقالت إنها أرسلت طائرات وسفن للرد "بشكل مناسب"، وبينما "ضغطت" القوات الصينية على الخط ، كما فعلت يوم السبت ، ظل الجانب التايواني أقرب إلى مهام المراقبة منه إلى مهام الدفاع، وحيثما أمكن، حرم الصينيين من القدرة على عبور الخط الفاصل كما يبدي الجانبان قدرًا من ضبط النفس، فأحد الجانبين يحاول العبور، والآخر يقف في طريقه ويجبره على التراجع والعودة من حيث أتى.

وقالت تايوان إن صواريخها المضادة للسفن الموجودة على الشاطئ وصواريخ باتريوت سطح - جو في وضع الاستعداد، وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الأسبوع الماضي أن التدريبات الصينية، التي تتمركز في ستة مواقع حول الجزيرة تدعي الصين أنها خاضعة لسيادتها، بدأت يوم الخميس ومن المقرر أن تستمر حتى منتصف نهار الأحد وأعلن الجيش الصيني أمس السبت إن المناورات البحرية والجوية المشتركة في شمال وجنوب غرب وشرق تايوان تركز على الضربات البرية وقدرات الهجوم البحري ووصفت الولايات المتحدة التدريبات بأنها تصعيد، معتبرة هذه الأنشطة تصعيدًا كبيرًا في جهود الصين لتغيير الوضع الراهن كما ذكر متحدث باسم البيت الأبيض: "إنها استفزازية وغير مسؤولة وتزيد من مخاطر سوء التقدير، وعلى خلاف هدفنا الطويل الأمد المتمثل في الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، وهو ما يتوقعه العالم".
Advertisements
Advertisements