الأحد 05 ديسمبر 2021 الموافق 01 جمادى الأولى 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

بعد إلغاء حالة الطوارئ.. توقعات بانفراجة قريبة في العمل العام

الثلاثاء 26/أكتوبر/2021 - 02:43 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة
لا تزال تداعيات القرار الرئاسي برفع حالة الطوارئ في عموم الدولة، يلقى ردود فعل إيجابية في الداخل المصري، على اعتبار أن الخطوة تأتي تماشيًا مع المرحلة الجديدة التي تشهدها الدولة، حيث التأسيس لجمهورية جديدة. 
وقانون الطوارئ من القوانين التي دأب المصريون على المطالبة بوقف العمل بها، إلا أن التداعيات الأمنية التي مرت بها الدولة، خلال الفترة الماضية، حالت دون ذلك، إلا أن القيادة السياسية في الدولة أعلنت أمس الاثنين، وقف تمديد العمل بقانون الطوارئ. 
وكتب الرئيس السيسي عبر صفحته على موقع، "فيسبوك": "يسعدني أن نتشارك معاً تلك اللحظة التي طالما سعينا لها بالكفاح والعمل الجاد، فقد باتت مصر ... بفضل شعبها العظيم ورجالها الأوفياء، واحة للأمن والاستقرار في المنطقة ؛ ومن هنا فقد قررت، ولأول مرة منذ سنوات، إلغاء مد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد. هذا القرار الذي كان  الشعب المصري هو صانعه الحقيقي علي مدار السنوات الماضية بمشاركته الصادقة المخلصة في كافة جهود التنمية والبناء. وإنني إذ أعلن هذا القرار، أتذكر بكل إجلال وتقدير شهداءنا الأبطال الذين لولاهم ما كنا نصل إلي الأمن والاستقرار".

أمر جيد 
من جانبه، علق النائب البرلماني، ضياء الدين داود على القرار الرئاسي برفع حالة الطوارئ في عموم البلاد، بالقول: "أمر جيد للغاية، ونأمل أن يستكمل بقرارات أخرى"، وتابع في تصريحات لـ"الرئيس نيوز": "مصر لديها قيادة سياسية واعية، وظني أنها ستتبع ذلك القرار بقرارات أخرى، تخلق مناخًا مناسبًا للعمل العام، تتماشى مع ما تريد أن تذهب إليه الدولة، من التأسيس لمرحلة جديدة أو دولة جديدة".
وعن مدى تأثير القرار على العملية السياسية في مصر، قال النائب البرلماني: "القرار ليس له علاقة بالجمود السياسي الذي نشهده حاليًا؛ فلم يتم رصد أي منع للعمل السياسي، أو الحزبي، بدعوى فرض قانون الطوارئ والإرهاب. إن الجمود السياسي هو نتاج غياب المناخ الصحي للعمل العمل، وليس نتاج فرض الإجراءات الاستثنائية المتبعة في حالات الطوارئ". 
يضيف داود: "الشعب منذ نحو 100 سنة، وهو يطالب بالحرية، والديموقراطية، والتعددية السياسية والحزبية الحقيقية، ويرى أن خلق مناخ سياسي هو الضامن الأساسي لحماية الدولة من أي أفكار هدامة أو شيطانية خبيثة". مؤكدًا أن الاحتقان السياسي ليس من مسبباته فرض حالة الطوارئ، فعدم المشاركة في العمل السياسي أو الانخراط في الاحزاب، نتاج غياب مناخ سياسي عام يشجع المواطن على فعل ذلك". 

حقوق المواطن
أما رئيس حزب "النور"، يونس مخيون، يقول إنه تلقى قرار رئيس الجمهورية بإلغاء مد حالة الطوارئ فى جميع أنحاء البلاد بالإشادة والتقدير، والاستبشار بدخول مصر مرحلة جديدة تُعلي من شأن حقوق المواطن وعدم تعرضه لأي إجراءات استثنائية يفرضها واقع غير طبيعى.
يضيف مخون: "لقد عاشت مصر فى ظل قانون الطوارئ عقودا طويلة، ويأتي قرار الرئيس أمس لينهي هذه الحالة وما يتبعه من إلغاء جميع الإجراءات الاستثنائية، وأن الإجراءات القانونية أمام المحاكم العادية ستكون السائدة".
لفت إلى أن هذ القرار يدلل على أن الحالة الأمنية للبلاد لم تعد فى حاجة لأي إجراء استثنائي، وأن مصر بفضل الله ثم بوعى شعبها وجهود مؤسساتها، تتمتع بنعمة الأمن والاستقرار فى وسط منطقة تموج بالإضطراب والقلاقل.
ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads