الأحد 05 ديسمبر 2021 الموافق 01 جمادى الأولى 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

مع نهاية الفيضان..هل يبدأ الملء الثالث وتشغيل توربينات سد النهضة ؟

الأحد 17/أكتوبر/2021 - 04:31 م
الرئيس نيوز
وائل القمحاوى
طباعة
مع نهاية الفيضان..هل
في ظل استمرار توقف مفاوضات سد النهضة ، للوصول إلى اتفاق قانوني ملزم حول قواعد الملء والتشغيل، ظهرت أنباء من قبل السودان حول شروع إثيوبيا ، في الاستعداد للملء الثالث للسد، بعد انتهاء الملء الثاني مع نهاية الفيضان الحالي،  بالإضافة إلى كشف صور أخيرة ، استمرار الأعمال في ضفتي السد وانتشار كثيف للغطاء النباتي فى نطاقات ببحيرة السد.
كما كشفت الصور الأخيرة للسد، استمرار تدفق المياه من الممر الأوسط، وعدم تشغيل ممرى الاستخدامات واول توربينين ، بالتزامن مع  إعلان السودان، بدء تجهيز إثيوبيا للملء الثالث وهو ما يعني ان هناك إجراءات تتم حاليا في موقع السد، تتضمن  الإسراع في الأعمال بضفتي السد، وذلك تمهيدا لتجفيف الممر الأوسط، ، والتي تضم موقع اول توربينين منخفضين وتوربينان المرحلة الثالثة من السد.
في ذات السياق، تراجعت سعة بحيرة سد النهضة نوعيا خلال الأسبوع الحالي، بسبب وجود تدفقات قادمة إلى البحيرة من تانا تحديدا مع بعض الأمطار المستمرة في نطاقات حوض النيل الأزرق، حيث إن الواصل إلى البحيرة يعادل الخارج منها خلال الأيام الماضية وربما يكون في حدود من 400 الى 500 مليون متر مكعب يوميا.
من جانبه قال الدكتور محمد نصر الدين علام ، وزير الموارد المائية والري الأسبق، إن هناك تغير جذري يحدث معنا وحولنا لأسباب تبدو متشابكة وشديدة التعقيد، رغم ثبات موقف الدولة المصرية من أزمة السد الأثيوبي كما هو، بأن الحصة من مياه النيل خط أحمر ممنوع ولا يمكن تجاوزه، بالإضافة إلى وجود جهد دبلوماسي وسياسي، لتحقيق تعاطفا دوليا مع موقفنا ومطالبنا. 
تعنت إثيوبى وموقف مصرى معلن 
كما أكد وزير الرى الأسبق، إنه برغم ظروف أثيوبيا الداخلية الكارثية، الا أن الصوت الأثيوبي مازال يعلو، ومازال التعنت السياسي مستمرا للان ، وبالتوازى هناك بيانات سودانية غير دقيقة ،طبقا لراى الوزير الاسبق، ببدء تعلية السد إستعدادا للملء الثالث ، مما يخلق بيئة متضاربة غير صحية مع تمثيليات اقليمية ودولية لمحاولات فاشلة لتقريب وجهات نظر  لايمكن التقريب بينهما. 

كذلك أوضح علام ، ضرورة وجود موقف مصرى معلن فى غياب السودان المبتلى بأزمة الثورات، وذلك لتوضيح موقف الدولة مما يحدث ومن مبادرة الاتحاد الأفريقي لنفهم الى أين نحن سائرون، مع الأخذ فى الاعتبار أن مخطط استنزاف الوقت مازال مستمرا والخيارات تقل.
من جهته قال الدكتور عباس شراقى ، أستاذ الموارد المائية بكلية الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، إن تدفق للمياه أعلى الممر الأوسط الذي بدأ فى 19 يوليو الماضي ، مما اضطر إثيوبيا إلى وقف التخزين الثانى بثلاثة مليار متر مكعب عند منسوب 573 متر بدلاً من 13.5 مليار متر مكعب، مشيرا إلى أنه مع تزايد فيضان شهري أغسطس وسبتمبر ازداد المنسوب مؤقتا الى 597 متر باضافة 2 مليار متر مكعب لعدم كفاية الممر.
حقيقة تشغيل توربينات السد 

كما أوضح شراقي، إنه مع انخفاض أمطار شهر أكتوبر بدأ الأسبوع الماضى انحسار البحيرة نحو المنسوب الأصلى 573 متر، ويظهر هذا التراجع على شكل حواف فاتحة اللون، كما يظهر تراجع المياه مبتعدة عن السد المكمل. 

وأكد أستاذ الموارد المائية ، إنه فى حالة عدم تمكن اثيوبيا  من تشغيل التوربينين المنخفضين هذا الشهر لتوليد الكهرباء، فسوف تضطر إلى فتح بوابتى التصريف كما حدث فى ابريل الماضى لتجفيف الممر الأوسط وفى هذه الحالة لن يكون هناك توليد كهرباء هذا العام.

ads
ads
ads
Advertisements
Advertisements
ads