وزيرة البيئة توضح تحركات الدولة للحد من تأثيرات التغيرات المناخية
أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد؛ وزيرة البيئة؛ أن
العالم يعمل في ملف التغيرات المناخيى منذ فترة طويلة مشيرة إلى الاجتماع الذي
انعقد في 2015 لإعادة اتفاقية باريس للحد من التغيرات المناخية.
وقالت فؤاد في مداخلة هاتفية لبرنامج
"حضرة المواطن" المذاع على قناة "الحدث اليوم": "العالم
اجتمع في 2015 لإعادة اتفاق باريس للحفاظ على درجة حرارة الأرض؛ وارتفاع درجات
الحرارة يحدث من الستينيات والدول المتقدمة تسببت في انبعاثات كبيرة جدا".
وأضافت: "هذا الأمر يؤثر على كافة مناحي
التنمية كل دول العالم تعاني من تغير المناع فيحدث حرق الغابات وتبخر الموارد
المائية والعالم بعد كوفيد19 بدأ في النظر للأمر بشكل مختلف وماذا يفعل للسيطرة
على درجة الحرارة".
وتابعت: "مطلوب وقفه جدية في المؤتمر
القادم في المملكة المتحدة؛ مطلوب من الدول المتقدمة تنفيذ التزامتها التي وقعت
عليها في 2015 وهو توفير التمويل ونقل التكنولوجيا للدول النامية وتنمية القدرات
وبدون أن نصل إلى ترجمة لمثل هذه الأمور لا أعتقد أننا سوف نتمكن من عبور الأزمة
التي يعاني منها العالم".
وأوضحت: "الموضوع حكومات وقطاع خاص
ومواطن؛ حملة اتحضر للأخضر كان هناك كثير من التعليقات على غلق الكهرباء أو شراء
الاحتياجات بالقدر المعقول ؛ حين يقوم كل فرد بعمل ما عليه سوف نقوم بالمساعدة في حل مشكلة المناخ".
وأكملت: "موضوع ارتفاع منسوب سطح البحر
هناك أكثر من سيناريو ومصر من أكر الدول التي سوف تتأثر بموضوع تغير المناح وهناك
اجراءات اتخذتها الدولة بالفعل لمواجهة ذلك".
واختتمت: "الدولة قامت انشاء 16 مجتمع
عمراني خارج الدلتا هذه هي فكرة للحدث من التأثيرات؛ قمنا بعمل الخريطة التفاعلية بالاشتراك
مع المساحة العسكرية وهو نظام يوضح التأثيرات في كافة المناطق حتى 2100 على سبيل
المثال".