إثيوبيا تتحدى مصر والسودان.. خبراء: أديس أبابا وصلت بالممر الأوسط لسد النهضة إلى ارتفاع 574 متر

تتصاعد أزمة سد النهضة الإثيوبي يوما بعد أخر في ظل حالة الإصرار والتعنت الإثيوبية على تعمد تجاهل مصالح مصر والسودان في مياه النيل ، غير عابئة بالمحاولات السلمية التي لجات لها دولتي المصب في التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح الطراف الثلاثة، والتوصل إلى إتفاق قانونى ملزم ونهائي حول الملء الثاني لسد النهضة، فعلى فى الرغم من جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة، واصلت إثيوبيا إتمام مرحلة الملء الثاني بارادتها المنفردة خلال يوليو الجارى دون التفات إلى اعتراضات مصر والسودان.
يأتى ذلك فيما أكدت الخارجية الإثيوبية، أن عرض الموضوع على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كان ولا يزال غير مفيد وبعيد عن صلاحية المجلس، مشيرة إلى أن المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي هي وسيلة مهمة لمعالجة مخاوف كل طرف وقد تمكنوا من التوصل إلى تفاهم بشأن عدد كبير من القضايا من خلال هذا الإطار.
وأشارت إلى أنها كشفت أيضًا عن التحديات طويلة الأمد التي تتعلق بغياب معاهدة المياه وآلية حوض النيل على مستوى العالم، مؤكدة الإلتزام بإنهاء المفاوضات الثلاثية التي يقودها الاتحاد الأفريقي بنجاح بهدف الوصول إلى نتيجة مقبولة للطرفين، والإستعداد للعمل على النهج التدريجي الذي اقترحه رئيس الاتحاد الأفريقي، وتشجيع كل من مصر والسودان على التفاوض بحسن نية لإنجاز ذلك.
ارتفاع الممر الأوسط
مصادر مطلعة على ملف المياه، كشفت عن إستمرار أعمال تعلية الممر الأوسط لسد النهضة، وذلك لإتمام عملية التخزين الثانى، حيث بلغ إجمالي الإرتفاع 574 مترا فوق مستوى سطح البحر، فيما وصل منسوب بحيرة السد فعليا 571 متر فوق مستوى سطح البحر، مما يعني أن منسوب التعلية ما بين 573 متر إلى 574 متر حسب اخر الاحصائيات، بالإضافة إلى بلوغ سعة بحيرة سد النهضة حالياً بما يعادل 6 مليار متر مكعب من المياه، وهو ما يعد الحد الأقصى للتخزين خلال الفترة الحالية طبقاً لمعدلات تعلية الممر الأوسط.
من جانبه قال الدكتور علاء عبدالله الصادق، أستاذ تخطيط وإدارة الموارد المائية في جامعة الخليج بالبحرين، إن إثيوبيا تمضي فيما وعدت به الشعب الإثيوبي فى تنفيذ الملء الثاني، من أجل الفوز بالانتخابات، مشيرا إلى إنها لن تستطيع الوصول إلى مستوى 595 متر فوق مستوى سطح البحر لإتمام التعلية بالكامل وتخزين حوالى 18،5 مليار متر مكعب من المياه، طبقاً لمعدلات الإرتفاع الحالية .
فرض الأمر الواقع
وأكد أستاذ تخطيط وإدارة الموارد المائية لـ " الرئيس نيوز "، إنه من الصعب رغم إرتفاع معدل التعلية فإنها لن تستطيع إستكمال الملء الثاني كاملا بسبب مشكلات تنفيذ بناء السد، وبالتالي فأنها لم تصل إلى كامل الكمية التي تعترض عليها كل من مصر والسودان.
وأوضح الصادق، إن إثيوبيا تستهدف الوصول إلى مستوى 573 متر خلال الأيام الحالية، ولذا فإنه من المحتمل تخزين خمسة مليارات متر مكعب من المياه ،وذلك بدلاً من 595 متر بتخزين 13.5 مليار متر مكعب من المياه، مؤكداً أن الشروع في إتمام عملية الملء الثاني رغم عدم التوصل إلى إتفاق أو أية تجاوب خلال جلسة مجلس الأمن، هو بمثابة استمرار للنهج المتبع بفرض سياسة الأمر الواقع باتخاذ إجراءات أحادية من شأنها إحداث ضرر بدولتي المصب مصر والسودان.
وأكد إن الأمر أصبح مفاوضات مستمرة ودائرة مفرغة، كما إنه في واقع الأمر يزداد الخلاف بين الدول الثلاث ويتم استهلاك الوقت في أمور هامشية لنري الوضع يعود للمربع صفر في ، في الوقت الذي يجب أن تُحسم فيه الأمور الجوهرية التي تشهد الخلاف الأساسي مثل الملء والتشغيل بسبب المماطلة الأثيوبية في تشتيت الخلاف في محاولة للتعتيم على الملء الثاني دون موافقة كل من مصر والسودان.
معدلات تخزين المياه
وأكد أستاذ تخطيط وإدارة الموارد المائية لـ " الرئيس نيوز "، إنه من الصعب رغم إرتفاع معدل التعلية فإنها لن تستطيع إستكمال الملء الثاني كاملا بسبب مشكلات تنفيذ بناء السد، وبالتالي فأنها لم تصل إلى كامل الكمية التي تعترض عليها كل من مصر والسودان.
وأوضح الصادق، إن إثيوبيا تستهدف الوصول إلى مستوى 573 متر خلال الأيام الحالية، ولذا فإنه من المحتمل تخزين خمسة مليارات متر مكعب من المياه ،وذلك بدلاً من 595 متر بتخزين 13.5 مليار متر مكعب من المياه، مؤكداً أن الشروع في إتمام عملية الملء الثاني رغم عدم التوصل إلى إتفاق أو أية تجاوب خلال جلسة مجلس الأمن، هو بمثابة استمرار للنهج المتبع بفرض سياسة الأمر الواقع باتخاذ إجراءات أحادية من شأنها إحداث ضرر بدولتي المصب مصر والسودان.
وأكد إن الأمر أصبح مفاوضات مستمرة ودائرة مفرغة، كما إنه في واقع الأمر يزداد الخلاف بين الدول الثلاث ويتم استهلاك الوقت في أمور هامشية لنري الوضع يعود للمربع صفر في ، في الوقت الذي يجب أن تُحسم فيه الأمور الجوهرية التي تشهد الخلاف الأساسي مثل الملء والتشغيل بسبب المماطلة الأثيوبية في تشتيت الخلاف في محاولة للتعتيم على الملء الثاني دون موافقة كل من مصر والسودان.
معدلات تخزين المياه
من جانبه قال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بكلية الدراسات الإفريقية، إن التخزين بلغ 6 مليارات متر مكعب من المياه فى بحيرة سد النهضة، وبالتالى زيادة قدرها مليار متر مكعب من المياه عن تخزين العام الماضى وقدره 5 مليار متر مكعب، ومن المتوقع الوصول الى منسوب 573 متر ، وهو أعلى منسوب طبقاً للانشاءات الهندسية ، وبذلك يصل إلى حوالى 9 مليار متر مكعب من المياه.
وأشار أستاذ الموارد المائية، إلى رغبة إثيوبيا فى إتمام مرحلة الملء الثاني والتخزين بمقدار 13.5 مليار متر مكعب من المياه، وهذا يعنى صعوبة الوصول إلى منسوب 595 متر، خاصة إنها استغرقت حوالى ثلاثة أشهر لتعلية ثمانية متر حتى الآن وذلك بسبب العمل فى تكملة البوابات، وذلك في ظل إستمرار هدفها بالملء الثاني بارادتها المنفردة، وعقب فشل التوصل إلى إتفاق فى جلسة مجلس الأمن أو مفاوضات الإتحاد الإفريقى.