الأحد 26 يناير 2020 الموافق 01 جمادى الثانية 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

كواليس مفاوضات "حفتر_السراج": 7ساعات غير مباشرة و"مهلة" للتفكير

الثلاثاء 14/يناير/2020 - 09:12 ص
الرئيس نيوز
طباعة

انتهت المفاوضات الليبية برعاية روسية، بموسكو، دون أن تسفر عن اتفاق نهائى بشأن تفعيل اتفاق وقف إطلاق النار، حيث غادر المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطنى الليبى، دون التوقيع على الاتفاق النهائى باستمرار " الهدنة".

وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن حفتر، أجل التوقيع على وثيقة استمرار الهدنة، فيما ذكر وزير الخارجية التركي، تشاويش أوغلو، أن حفتر طلب مهلة حتى صباح الثلاثاء.

فيما كشف مستشار رئيس مجلس النواب الليبي حميد الصافي كواليس إجراء المفاوضات التى استمرت نحو سبع ساعات، و قال إن الأطراف الليبية لم تعقد مفاوضات مباشرة، وإن الحوارات جرت بشكل منفصل بوساطة روسية وتركية.

وبدأت الجلسات بلقاءات ثنائية قبل أن تنطلق المفاوضات، وتولى الوفد الروسي إدارة الحوار مع المشير حفتر وعقيلة صالح، في حين قام الجانب التركي بحضور دبلوماسيين روس بإدارة الحوارات مع السراج.

 وذكرت مصادر أن نقاط الخلاف بين الطرفين تجلت فى رفض حفتر أي تدخل أو وساطات أو مشاركة تركيا في الإشراف على وقف إطلاق النار في البلاد.

كما رفض أى انسحاب لقوات الجيش الوطنى الليبى من أطراف طرابلس، وأضافت المصادر أن بند تجميد الاتفاقية بين "الوفاق" وتركيا لم يكن مطروحا ضمن بنود الاتفاقية وأوضحت أن حفتر اشترط عدم توقيع "الوفاق" على اتفاقيات من دون الرجوع للجيش.

وقال وزير الخارجية في «الحكومة المؤقتة» شرق ليبيا، عبد الهادي الحويج، أن «الجيش الوطني الليبي» لن ينسحب من ضواحي طرابلس، واتفاق وقف إطلاق النار لا يعني التوصل إلى السلام، مشدداً على رفضه مشاركة الجانب التركي في المحادثات.

وتجددت الاشتباكات في منطقة صلاح الدين جنوب العاصمة الليبية طرابلس، فيما أعلن الجيش الوطني الليبي على فيسبوك أن عناصره "جاهزون ومصممون على تحقيق النصر".

ads
ads
ads
ads
ads