السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

بطل لندن بريدج المصاب "لوكاش".. قاتل الإرهابي حتى النهاية

الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 05:22 م
الرئيس نيوز
كتب: محمد إسماعيل
طباعة
سلط موقع "سكاي نيوز" الإخباري الضوء على أحد أبطال الجمعة الدامية التي شهدها جسر لندن، والجهود البطولية التي بذلها لوكاش، الطاهي البولندي، الذي تصدى بطريقة مبتكرة لدرء الإرهابي المعتدي عثمان خان، بالاستعانة بأحدة أنياب الحوت يبلغ طوله 5 أقدام، حصل عليه من زميل له كان متواجدًا بالموقع.
وعلى الرغم من تعرضه للطعن خمس مرات من قبل مهاجم لندن بريدج، إلا أن لوكاش الذي يعد أحد أبطال يوم الجمعة قاتل الإرهابي "حتى النهاية" لأنه كان يشتري الوقت ليسمح للآخرين بالفرار، على حد تعبير صحيفة "آيريش بوست".
وعلمت سكاي نيوز أن البطل الاستثنائي لوكاش كان يعمل في الطابق السفلي في قاعة فش مونجرز 'عندما شن عثمان خان هجومه القاتل.
وقُتل في حادث الطعن كل من ساسكيا جونز، 23 عامًا، وجاك ميريت، 25 عامًا، عندما ركض خان ممسكًا سكينتين بين أشخاص كانوا يحضرون مؤتمرًا لإعادة تأهيل السجناء في قاعة "فش مونجرز" ومع ذلك، كان يمكن أن يكون الرقم أعلى بكثير لو لم يكن تدخل لوكاش وعدة أعضاء آخرين من الجمهور البريطاني. وتحدث توبي ويليامسون، الرئيس التنفيذي للقاعة، وأشاد بجهود زميله البولندي وقدم المزيد من التفاصيل عن تصرفاته البطولية.
وقال ويليامسون "لن تقابلوا لوكاش؛ أولاً ، لإنه متواضع للغاية وثانياً لم يظهر باي لقطات مصورة".
وتابع ويليامسون: "كان يغسل الأكواب والفناجين في الطابق السفلي إلا أنه سمع الصراخ. وتلقى لوكاش تدريبًا جيدًا على الإسعافات الأولية لذلك فقد اتخذ القرار الواعي بالذهاب إلى الطابق العلوي لتفقد الأمر، وكان ما يحدث واضحًا تمامًا، كان الإرهابي يلوح بسكينتين وكان الضحايا في جميع أنحاء المكان وكان الصراخ يعلو وقد حشر الناس في أركان القاعة، وقدم لوكاش مفاجأة الجميع عندما سحب أحد أنياب الحوت المستخدمة في ديكورات القاعة، وانطلق في معركته ضد الإرهابي بمفرده، كان يشتري الوقت حتى يتمكن الآخرون من الهروب في ذلك الوقت، ودار بينهما قتال شرس بالسكين، تلقى فيه لوكاش خمس طعنات على طول ذراعه، وقد أصيب بأذى شديد لكنه لم يتوانى لمدة دقيقة، ثم انضم إليه شخصان أو ثلاثة آخرون، وأصبحت المقاومة ضد المهاجم أقوى".
وكشفت اللقطات التي التقطها أحد المارة عن الشجاعة الغريزية وتصميم أولئك الذين واجهوا عثمان خان في لحظات بعد أن نفذ هجومه القاتل داخل قاعة فش مونجرز.

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
ads
ads
ads