السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

خاص| خبير مياه: اجتماع القاهرة سيحسم "كيفية ملء سد النهضة"

الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 04:43 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة


قال الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية، إنه من المتوقع أن تظهر نتائج الجولة الثانية من مفاوضات سد النهضة في القاهرة في اليوم الختامي المقرر له الثلاثاء.

وأضاف "شراقي" أن اجتماع القاهرة الجاري يومي 2 و 3 ديسمبر من المتوقع أن يتوصل إلى اتفاق في النقطة المتعلقة بالملء الأول وكيفية الملء في ظل ناقشات بشأن ملئ السد بين 3 و7 سنوات.

وأشار "مصر أكدت بعد الاجتماع الأول في أديس أبابا منتصف نوفمبر الماضي، على ضرورة الاتفاق على الملء المرتبط الظروف  الهيدرولوجية المتعلقة بحالة الأمطار وحالة التخزين في السد العالي".

وأوضح  أن كيفية ملء سد النهضة الأول إما أن يكون بعدد سنوات أو بالاتفاق على طريقة، متوقعاً أن امكانية الوصول الى اتفاق في هذه النقطة، مضيفاً أنه يتبقة نقطة أخرى متعلقة بعد الملء، حيث أن مصر تريد أن تكون متواجدة في عملية التشغيل بمهندسيين ممثلين عنها لضمان عدم الضرر وهو ماترفضه اثيوبيا.

وشدد "شراقي" على ضرورة الوصول المفاوض المصري على اتفاق شامل بشأن سد النهضة ومابعده، حيث أن حل المشكلة الحالية فقط يبقي على مشكلات في المستقبل مع اثيوبيا في حال رغبت في بناء سد آخر ، مؤكداً أن "أديس أبابا" لديها خطة لاقامة عدد من السدود منها "3" سدود كبرى لايقلون خطورة عن سد النهضة.

وأوضح إلى الاتفاقات القديمة التي ألغتها اثيوبيا من طرف واحد وهو مخالف للأعراف الدولية بحجة أنها كانت في عهد الاستعمار، رغم أن اتفاق "1993" كان بين الرئيس الأسبق حسني مبارك  ورئيس الوزراء الاثيوبي الراحل ملس زيناوي وهما زعماء في العصر الحديث.

وتابع "شراقي": "لابد من إعادة إحياء هذه الاتفاقيات أو تعديلها أو عمل اتفاق جديد شامل يضمن عدم تكرار الأزمة الحالية، خاصة في ظل وجود الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي كمراقبين للاجتماعات الجاري".

واختتم "شراقي" أنه في حال فشلت جميع المفاوضات الجارية و المحدد لها 15 يناير 2020، سيتعين على مصر البحث عن "وسيط" وفقاً لاعلان مبادئ سد النهضة 2015، كما سيكون أمام مصر خطوة أكبر وهي اللجوء إلى مجلس الأمن مباشرة وتقديم تقارير الخبراء الدوليين أحدهم في 2013 وكان لصالح مصر، إضافة إلى وضوح التعنت الاثيوبي مما يدعم موقف مصر الدولي.

ads
ads
ads
ads
ads
ads