الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 18 ربيع الثاني 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

"اعتبر ترامب في جيب بوتين".. كتاب مثير يظهر في الأسواق الأمريكية غداً

الإثنين 18/نوفمبر/2019 - 04:05 م
الرئيس نيوز
محمد إسماعيل
طباعة

 

غداً الثلاثاء، 19 نوفمبر، هو موعد الأمريكيين والعالم مع أحد الكتب السياسية المرتقبة لهذا العام ومن المتوقع أن يصل الكتاب الجديد أرفف المكتبات بعنوان "تحذير من مجهول".

وحصلت سي إن إن على نسخة مسبقة وعرضت قراءة مبدئية للكتاب بشكل عام، ولفت الكتاب الأنظار جزئيًا كون الناشر لم يكشف عن هوية المؤلف، الذي يدعي أنه مسؤول كبير في إدارة ترامب، بناء على رغبته ونتيجة لذلك، يتم عرض المشاهد غالبًا على أنها ذكريات غامضة أبطالها هم أيضًا من كبار المسؤولين الذين لم يتم الكشف عن هويتهم.

ومع ذلك، هناك عدد قليل من الادعاءات الواضحة، من بينها أن أعضاء فريق ترامب يفكرون في تأييد المساعي الرامية لعزله، وأن البعض في الدائرة الداخلية للرئيس يخشون أنه تعرض للتلاعب من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن العديد من المسؤولين في الإدارة احتفظوا برسائل الاستقالة في جيوبهم أو على أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بهم.

أكدت مصادر مطلعة على الكتاب لشبكة سي إن إن من قبل أن الناشر والوكيل الأدبي للمؤلف تم التحقق معهما بخصوص أن مؤلف الكتاب هو نفس الشخص الذي كتب افتتاحية مثيرة للجدل نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" العام الماضي.

ورفض البيت الأبيض رفضًا قاطعًا المزاعم الواردة في الكتاب، وفي تصريح لشبكة سي إن إن الأسبوع الماضي، قال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض ستيفاني جريشام "إن الكتاب يقدم صورة تمثل عكس ما هو عليه الرئيس فعليًا".

فيما يلي بعض التفاصيل البارزة التي قدمها الكتاب:

"أعضاء كبار" من فريق ترامب فكروا في تأييد عزله، حيث يدعي المؤلف أن كبار المسؤولين حول ترامب يفكرون في دفعه للاستقالة، بما في ذلك الاستناد إلى تقرير المحامي الخاص روبرت مولر الشهير، فإذا ساعده البعض على اتباع غرائزه، فقد يؤدي ذلك إلى سقوطه بسرعة".

البعض في الدائرة الداخلية لترامب لديهم قلق من أنه في جيب بوتين.

يشعر المسؤول المجهول بالقلق بشكل خاص من هجمات ترامب على مجتمع الاستخبارات. في إحدى جلسات النقاش التمهيدية قبل الانتخابات، يدعي المؤلف أن أحد مستشاري ترامب أوصى بأن يقر ترامب بأن الروس حاولوا التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2016 وأن يشجبوا تصرفات موسكو بسبب ذلك.

وبمجرد وصوله إلى البيت الأبيض، كما يزعم الكاتب، استمر ترامب في تفضيل ما يسمعه من بوتين على ما يقدمه مجتمع الاستخبارات الأمريكي من معلومات في تقييمه لروسيا وبقية العالم. يدعي المؤلف أنه وفقًا لمسؤول سابق كبير في مكتب التحقيقات الفيدرالي، رفض ترامب المعلومات التي تلقاها من وكالات استخباراته حول القدرة الصاروخية لبلد آخر لأن بوتين أخبره بمعلومات مخالفة.

ads
ads
ads
ads
ads
ads