الخميس 05 ديسمبر 2019 الموافق 08 ربيع الثاني 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

البرقاوي لـ"الرئيس نيوز": مرشح "مسجون" يتصدر السباق الانتخابي التونسي

الأربعاء 04/سبتمبر/2019 - 05:35 م
الرئيس نيوز
عبد الرحمن السنهورى
طباعة

قال الدكتور أحمد البرقاوي، مدير مركز الدراسات والأبحاث الجيوستراتيجية، إن السباق الانتخابي التونسي الآن بين أربعة مرشحين، وفقاً لما أفرزته بعض الإحصائيات لمرشحي الانتخابات الرئاسية التونسية المقبلة، حيث أتى في المركز الأول رجل الأعمال نبيل القروي، والذي يقبع في السجن لاتهامات تتعلق بالفساد وغسيل الأموال، كما تقدم عبدالفتاح مورو مرشح حزب النهضة من المركز الثالث إلى الثاني، ثم رئيس الحكومة يوسف الشاهد عن حزب "نداء تونس" في المركز الثالث، بينما يشهد المركز الرابع صراعاً بين "عبدالكريم الزبيدي" وزير الدفاع الأسبق و"محمد عبو" أمين حزب التيار الديمقراطي.

وأوضح "البرقاوي" في تصريحات لموقع "الرئيس نيوز" أن الحملة الانتخابية لـ"القروي" وكل المرشحين بدأت ماعدا "الزبيدي" و"مورو"، حيث أعلن حزب النهضة مشاركته في السباق الإنتخابي مؤخراً، إلا أن "مورو" مازال لديه متسع من الوقت لكسب المزيد من النقاط والدعم، إلى جانب تطور حملته، وهو ما قد يجعله في المرتبة الأولى أو الثانية، لافتاً إلى أن "عبو" يعتبر المنافس المباشر له، إذ يوجد هناك العديد من المرشحين الذي يشتركون في قواعد انتخابية واحدة.

وبالنسبة لــ "قيس سعيد"، يقول "البرقاوي": لقد حصل في بعض استطلاعات الرأي على المراكز الأولى والثانية، بعدما أودع الناخبون ثقتهم فيه، بعد أن ملوا من وعود الأحزاب والوضع الأمني والاقتصادي في البلاد، إلا أن حزب النهضة قادر على استعادة القواعد الانتخابية التي خسرها في وقت سابق.

وأوضح "البرقاوي" أن المرشحين "محمد عبو" و"المنصف المرزوقي" يتحدثان عن مبادئ الثورة التونسية والقضاء على الفساد، وهما يريدان كسب تعاطف الناخبين من خلال هذه الشعارات، مشيراً إلى أن الدور الثاني سيشهد منافسة وفقاً للمشهد الانتخابي سيكون بين "مورو" و"الشاهد".

مدير مركز الدراسات والأبحاث الجيوستراتيجية، أوضح أن هناك إيحاءات من بعض الدول العربية نحو دعم المرشح العسكري "عبد الكريم الزبيدي" وذلك يرجع لمصالح كل دولة وفقاً لرؤيتها.

وأضاف "البرقاوي" قائلاً: أعتقد أن الجزائر تدعم المرشح "مورو" لما وجدوا في خطابه من سهولة وتواصل مع الجميع وعدم دعوته إلى تصدير ثورات إلى الخارج، كما يلقى "الشاهد" دعماً من فرنسا.

 

ads
ads
ads
ads