الخميس 20 فبراير 2020 الموافق 26 جمادى الثانية 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

دلالات الغزل الإيراني في المملكة السعودية

الثلاثاء 24/ديسمبر/2019 - 05:34 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة

في تطور جديد ربما يعكس تغييرًا طفيفًا في العلاقات بين إيران من جهة والسعودية من جهة أخرى، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، حسين نقوي حسيني، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تعتبر "السعودية بلدا عظيم وكبيرا في العالم الإسلامي".

وفي حوار مع وكالة أنباء "شفقنا" الإيرانية، أكد حسيني أن بلاده ترحب بإزالة التوتر عبر إجراء الحوار والمفاوضات، معتبرا "السعودية بلدا عظيم وكبيرا في العالم الإسلامي". وقال: "المسار التي تسير عليه السعودية، والممارسات التي تقوم بها منها الهجوم على اليمن وعلاقاتها بالكيان الصهيوني يحول دون توحيد الصفوف في المنطقة، لم ولن تريد إيران التوتر مع السعودية وأن بناء العلاقة بينها وبين السعودية يترك تأثيرا إيجابيا على الاستقرار الإقليمي".

ويقول الباحث في الملف الإيراني، سالم الصباغ، لـ"الرئيس نيوز"، إن حديث نقوي حسيني، لا يعني بالضرورة تغيير في العلاقة بين الرياض وطهران، فالبلدين لا يزال بينهما العديد من الملفات الشائكة، لافتا إلى أن التصريحات ربما تكون محاولة إيرانية للبناء عليها أو لتعزيز ما له علاقة بالمفاوضات السرية التي تدور حاليًا بين السعودية وجماعة "أنصار الله" في اليمن برعاية عمانية.

 وتشكو دول خليجية (السعودية – الإمارات – البحرين) من السياسات الإيرانية في المنطقة، والتي تقوم على التدخل في شؤونهم مستغلة المذهب الشيعي في فعل ذلك، تقول طهران إنها ملتزمة بسياسة حسن الجوار، وتدعوا بشكل متواصل إلى فتح مناقشات مع دول الخليج، تساهم في ترطيب الأجوار، وإعادة الاستقرار لتلك المنطقة الاستراتيجية.

كانت إيران دعت دول الخليج خلال الفترة الأخيرة إلى تشكيل قوات عسكرية بحرية؛ لفرض الأمن في مياه الخليج، وحماية المضائق، معلنة رفضها تشكيل الولايات المتحدة الأمريكية تحالف دولي لقوات بحرية للتواجد في تلك المنطقة، وقالت إن هذا التحالف سيزيد من توتر المنطقة، وأنها ستعتبر تلك القوات معادية.

 

 

 

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
ads
ads