الجمعة 06 ديسمبر 2019 الموافق 09 ربيع الثاني 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

خبير مياه يوضح حصة مصر خلال سنوات الملء وبعض النقاط الفنية بشأن سد النهضة

الإثنين 18/نوفمبر/2019 - 01:32 م
الرئيس نيوز
عبدالرحمن السنهوري
طباعة
قال الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية حول بعض النقاط الفنية المتعلقة بشأن سد النهضة إن "فتحات السد" نقطة تتعلق بالتصميم وانتهت بعد اعلان تنفيذ نحو "80 %" من سد النهضة، رغم أن اثيوبيا أعلنت منذ شهر عزمها تقليل "التوربينات" من 16 إلى 13.

وأوضح "شراقي" في تصريحات لموقع "الرئيس نيوز" أن عملية تقليل التوربينات تعني إمكانية التحكم في الفتحات التي طالبت مصر تزويدها من قبل، مشيراً إلى أن سد النهضة لا يوجد به فتحتات إلا من خلال التوربينات وإنه في حال تعطلها أو القيام بأعمال الصيانة، فإن ذلك يعني عدم مرور المياه لعدم وجود بوابات أخرى.

وأشار إلى أن مصر تعتمد على نقطتين في حال حجزت اثيوبيا المياه، الأولى أن اثيوبيا لن تستطيع أن تستمر في حجز المياه طويلاً خاصة في حالة هطول الأمطار لأن ذلك سيعرضها للغرق، أما الثانية، وهي امتلاك مصر للسد العالي وما خلفه من مخزون مائي، وهو ما مكنها من عدم الاعتماد على المياه التي يتم تمريرها في اليوم وتحويلها إلى احتياطي مخزون بحيرة ناصر، مؤكداً أنه لولا تلك النقاط لبلغت الآثار السلبية في حال ملء السد إلى أكثر من عشر سنوات.

وشدد "شراقي" على أهمية السد العالي باعتباره احتياطي مائي لحماية مصر في سنوات الجفاف، ولذلك مصر تتمسك بسنوات الملء حتى لا يتم استنزافه ولتقليل الكمية التي سيتم الاحتياج اليها من السد العالي خلال سنوات ملء سد النهضة، مؤكداً على أن اثيوبيا لا يحق لها الاعتماد في مفاوضتها على عدم تضرر مصر وفقاً لامتلاكها السد العالي.

ويعتبر "شراقي" أن النقطة المتعلقة بعملية "التشغيل وإدارة السد" من الممكن أن تسبب مشكلة فيما بعد في ظل رغبة مصر في المشاركة في عملية الادارة وهو مايرفضه الجانب الاثيوبي، فضلاً عن رغبة مصر في الوصول إلى اتفاق شامل يحدد العلاقة المائية بين مصر واثيوبيا في الفترة القادمة وذلك تجنباً لما قد يحدث الفترة القادمة في حال رغبت اثيوبيا في بناء سد آخر .

وأكد "شراقي": "الاتفاقيات المائية القديمة في (1881 – 1902 – 1993) حددت طريقة إقامة المشروعات المائية و مبدأ التعاون وعدم الضرر واحترام القانون الدولي، وهو ماينبغي الاتفاق عليه الآن حيث أنه من المتوقع أن تقوم اثيوبيا باعلان رغبتها في بناء سد آخر في أي وقت".فترة القادمة وذلك تجنباً لما قد يحدث الفترة القادمة في حال رغبت اثيوبيا في بناء سد آخر .

واختتم أن هناك تداول خاطئ أن طلب مصر من الجانب الاثيوبي بمرور "40 مليار متر مكعب" هو انتقاص من حصتها البالغة "55.5 مليار متر مكعب" ولكن المقصود هو أن النيل الأزرق ينتج وحده "50 مليار متر مكعب" من جملة انتاج مياه النيل كاملة البالغة "84 مليار متر مكعب" وهو مايعني أن ايراد النيل كاملاً في العام سيكون "74 مليار متر مكعب" وهو مايعني أنه من المفترض أن يتم خصم "5 مليار متر مكعب" من اجمالي حصة مصر والآخرى من السودان إلا أن السودان قد يرفض مبدأ الخصم منه حصته البالغة "18.5 مليار متر مكعب" استناداً على امتلاك مصر للسد العالي وعدم استخدام حصتها كاملة طوال السنوات الماضية".

واختتم "شراقي" أن هناك تداول خاطئ أن طلب مصر من الجانب الاثيوبي بمرور "40 مليار متر مكعب" هو انتقاص من حصتها البالغة "55.5 مليار متر مكعب" ولكن المقصود هو أن النيل الأزرق ينتج وحده "50 مليار متر مكعب" من جملة انتاج مياه النيل كاملة البالغة "84 مليار متر مكعب" وهو ما يعني أن ايراد النيل كاملاً في العام سيكون "74 مليار متر مكعب" وهو ما يعني أنه من المفترض أن يتم خصم "5 مليار متر مكعب" من اجمالي حصة مصر والأخرى من السودان إلا أن السودان قد يرفض مبدأ الخصم منه حصته البالغة "18.5 مليار متر مكعب" استناداً على امتلاك مصر للسد العالي وعدم استخدام حصتها كاملة طوال السنوات الماضية".

وأوضح أن عملية تقليل التوربينات تعني إمكانية التحكم في الفتحات التي طالبت مصر تزويدها من قبل، مشيراً إلى أن سد النهضة لايوجد به فتحتات إلا من خلال التوربينات وإنه في حال تعطلها أو القيام بأعمال الصيانة، فإن ذلك يعني عدم مرور المياه لعدم وجود بوابات أخرى.
ads
ads
ads
ads