الإثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأول 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

كشف حساب وزيرة الصحة.. إقصاء قيادات وارتباك التصريحات أبرز السلبيات.. والمبادرات الرئاسية نقطة إيجابية

الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 01:38 م
الرئيس نيوز
طباعة

16 شهراً هي الفترة التى قضتها الدكتورة هالة زايد فى منصبها كوزيرة للصحة والسكان حتى الآن، وعلى الرغم من قصر هذه المدة، إلا الوزارة شهدت خلالها انطلاق عدد من المبادرات الرئاسية المهمة، بدءاً من مبادرة القضاء على قوائم انتظار التدخلات الجراحية بالمستشفيات، وتلتها حملة "100 مليون صحة" والتى استهدفت إجراء مسح فيروس سى" والأمراض غير السارية لـ 50 مليون مواطن مصرى من سن 18 عاماً فىي جميع المحافظات، بتوجيهات من القيادة الرئاسية.

تلتها انطلاق العديد من المبادرات الرئاسية والتي استهدفت مسح طلاب المدارس فى المدارس الثانوية والإعدادى من فيروس سي، ومسح طلاب الابتدائى من التقزم والسمنة والانيميا، كما تم شهدت فترتها اطلاق مبادرة الرئيس لدعم صحة المرأة لكشف المبكر عن سرطان الثدى والأمراض غير السارية بين السيدات من سن 18 عام للحفاظ عليهم من أورام الثدى.

كما شهدت فترة توليها منصب الوزارة اطلاق مشروع التأمين الصحي الشامل الجديد، ذلك الحلم الذي طال انتظاره لسنوات طويلة، حيث بدأ تطبيقه في محافظة بورسعيد، كما يتم الاستعداد لإطلاقه في 5 محافظات العام المقبل تشمل "الاسماعيلية – السويس – جنوب سيناء – الأقصر – أسوان"، كما يتم تجهيز مشروع المستشفيات النموذجية لبدء تشغيله بدءاً من العام المقبل.

جميع الملفات التي عملت عليها وزيرة الصحة كانت بتوجيهات رئاسية محددة وبتكليف من رئيس الجمهورية، وعلى النقيض لم تبادر وزيرة الصحة بمبادرات جديدة ومستحدثة في مجال الصحة.

في المقابل، شهدت فترة الوزيرة هالة زايد  إقصاء العديد من قيادات وزارة الصحة، على الرغم من كونها ابنة وزارة الصحة، إلا أنها أحدثت تغيرات كثيرة بين قيادات وزارة الصحة واستبدالهم بقيادات جديدة، والبعض يعلل السبب بأن التغيرات ليست للإصلاح العام وإنما خشية أن يسطع نجمهم مما يهدد كرسي الوزارة.

كما شهدت فترتها أزمة كبرى كان لها نصيب كبير من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، عقب إقالتها للدكتور جمال شعبان، مدير معهد القلب السابق، واتهامه بالتقصير في أداء عمله، بتأجيل عدد من العمليات في معهد القلب بدون سبب أو مبرر لمرضى قوائم الانتظار، على عكس الواقع تماماً بشهادة المرضى المترددين على معهد القلب والذين أكدوا أن المعهد شهد تغييراً تاماً من حيث سرعة العمليات وزيادة الطاقة الفعلية للمعهد ومضاعفة أعداد العمليات التى يتم اجراؤها بالمعهد، لم يقتصر الأمر عند هذا بل إنه تم التضييق عليه عندما أعلن ترشحه لمنصب نقيب الأطباء بمنعه من دخول المستشفيات خلال جولاته الانتخابية فى المحافظات.

كان لوزيرة الصحة نصيب كبير من الانتقادات على مستوى الأطباء على خلفية تصريحاتها غير المتسقة بشكل عام خصوصاً مع البرلمان، ومنها تطبيق السلام الجمهوري فى المستشفيات والتي تراجعت عنها لاحقاً وغيرها من التصريحات.

كما انتقدت وزيرة الصحة تأخر عمليات التطوير بمستشفيات التأمين الصحي في محافظة بورسعيد، خلال إحدى جولاتها في المحافظة منتصف شهر سبتمبر الماضي، بعد مرور شهرين ونصف الشهر من التشغيل التجريبي للمنظومة الجدية في بورسعيد.

ads
ads
ads
ads
ads
ads