الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع الأول 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

نشاط الرئيس السيسى فى روسيا يستحوذ على عناوين صحف القاهرة

الأربعاء 23/أكتوبر/2019 - 10:02 ص
الرئيس نيوز
طباعة
استحوذ نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسى المرتقب فى روسيا على عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء، حيث سيترأس الرئيس السيسى ونظيره الروسى فلاديمير بوتين الجلسة الافتتاحية لاجتماعات المنتدى الاقتصادى الإفريقي-الروسى الذى يستمر لمدة يومين وتستضيفه مدينة سوتشى الروسية، بمشاركة زعماء الدول الإفريقية.


وسلَّطت صحف "الأهرام" و"الأخبار" و"الجمهورية" الضوء على أن الرئيس السيسى ونظيره بوتين سيلقيان كلمتين خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الذى سيركز على آفاق التعاون الإفريقى-الروسى فى مجالات الاستثمار، والصناعة، والتبادل التجارى، والإسكان، والعلوم والتكنولوجيا، والتعليم، والإعلام، والبنية التحتية، والتكنولوجيا النووية، واستقلال إفريقيا الاقتصادي، والتعاون المشترك فى مجال صناعة الألماس، وبيئة الأعمال، والتحول الرقمي، والموارد المعدنية، والزراعة، والنظم الصحية، ومساهمة الشباب الإفريقى والروسى فى التنمية المستدامة.

ونقلت الصحف تصريحات المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضى ، التى قال فيها : إن الرئيس السيسى سيعقد عددًا من اللقاءات مع القادة والزعماء الأفارقة المشاركين فى القمة، كما سيعقد لقاء قمة مع الرئيس الروسي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية فى كافة المجالات والأصعدة، وذلك فى إطار اتفاقية الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجى الموقعة بين البلدين فى أكتوبر 2018، وكذا الروابط الوثيقة التى تجمع مصر وروسيا، وحرصهما على تدعيم التعاون الثنائى ومواصلة التشاور المكثف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأضاف المتحدث ، أن العلاقات المصرية - الروسية متشعبة، وتغطى جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والأمنية والثقافية، لافتًا إلى أن روسيا تستثمر فى مشروعات ضخمة فى مصر، من بينها المنطقة الصناعية الروسية شرق قناة السويس، وهى أول منطقة صناعية تشيدها روسيا خارج أراضيها.

وأوضح المتحدث أن المباحثات بين الرئيسين السيسى وبوتين ستركز على الاستثمارات الروسية فى مجال البنية التحتية الإفريقية، علاوة على رؤية مصر تجاه قضايا التنمية الإفريقية والتعاون الأمنى ومكافحة الإرهاب، فى ضوء التطورات الجارية فى منطقة الشرق الأوسط والتى أتاحت للجماعات الإرهابية الانتقال إلى مناطق أخرى ، كما سيبحث الزعيمان آخر تطورات المباحثات حول استئناف الرحلات الروسية إلى المناطق السياحية المصرية، فضلًا عن تطورات الأوضاع فى منطقة الشرق الأوسط.
ونوَّه بأن روسيا -التى تشارك مصر القلق إزاء التهديدات الإرهابية- تتعاون مع مصر فى المجال الأمنى من خلال تبادل المعلومات والتعاون العسكرى لمواجهة تلك التهديدات.

وأضاف المتحدث أن القمة المصرية-الروسية ستركز أيضًا على تطورات تنفيذ محطة الضبعة النووية، وسبل زيادة معدلات التبادل التجارى بين البلدين وخاصة زيادة الصادرات المصرية لروسيا، بالإضافة إلى دعم التعاون فى مجال الدفاع والنقل، لافتًا إلى أن زيارة الرئيس السيسى الحالية إلى روسيا هى السابعة.

وألمح إلى أن العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا تشهد زخمًا قويًا، حيث تكتسب أهمية استراتيجية فى ضوء التطورات الحالية التى تشهدها المنطقة وتهديدات الإرهاب، بالإضافة إلى الحوار الاستراتيجى بين البلدين فى إطار آلية (2+2)، مشيرًا إلى أن مصر وروسيا اتفقتا على اعتبار 2020 عامًا للتبادل الإنساني، حيث ستُعقد فى إطاره فعاليات سياحية وعلمية وثقافية مشتركة.

وتابع المتحدث أنه توجد حاليًا مساع كبيرة من جانب القوى الدولية الكبرى للاستثمار والاتجاه إلى إفريقيا باعتبارها قارة المستقبل التى تحتوى على موارد طبيعية وبشرية ضخمة، لافتًا إلى أن دولًا مثل الصين واليابان وأوروبا أنشأت منتديات للتعاون مع إفريقيا لتعزيز تواجدها الاقتصادى والتجارى بتلك القارة.

وعن ملامح كلمة الرئيس السيسى التى سيلقيها خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادى الإفريقي-الروسى فى سوتشي، قال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية إن كلمة الرئيس سوف تركز على رؤية مصر تجاه تعزيز العلاقات الإفريقية-الروسية وخاصة فى مجالات التجارة والاستثمار، فى إطار الأهداف الواردة فى أجندة الاتحاد الإفريقى 2063.

وأشار إلى أنه فى خلال العقود الماضية، كانت استفادة الدول الكبرى من إفريقيا كبيرة ومن طرف واحد، حيث كانت تصب فى صالح الدول الكبرى، وهو ما لم يعد بالنفع على الشعوب الإفريقية، بينما ترتكز الاستثمارات داخل إفريقيا اليوم على مبادئ راسخة تتمثل فى المصلحة المشتركة والمتوازنة واحترام السيادة الكاملة للدول الإفريقية، وتعزيز مشاركة مجتمع المستثمرين ورجال الأعمال بالقارة، وإعطاء الأولوية للاستثمار فى البنية التحتية.


 
ولفت المتحدث إلى أن المجتمع الدولى أشاد بالتجربة المصرية وانتقالها من دولة غير مستقرة إلى دولة ناجحة ومستقرة ومتطورة اقتصاديا، منوهًا بأن مصر حققت ثالث أكبر نمو اقتصادى فى العالم بعد الهند والصين، حيث بلغ معدل النمو 5.3% رغم التراجع الذى يشهده النمو الاقتصادى العالمى .

وأضاف أن البيان الختامى للقمة الإفريقية-الروسية التى تُعد الأولى من نوعها سوف يركز على كافة جوانب التعاون بين الجانبين، ويقر محاور للتعاون تشمل آلية مستقبلية لانعقاد القمة، وتنسيق المواقف السياسية تجاه المواقف الدولية بين الدول الإفريقية وروسيا فى إطار احترام القانون الدولى ومبادئ الأمم المتحدة، إلى جانب تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية للتصدى للتهديدات الأمنية الإرهابية، وضبط الحدود بين دول القارة، وتدعيم التعاون التجارى والاقتصادى والاستثمارات المشتركة، والتعاون فى مجالات التعليم والبحث العلمى والثقافة والفنون، وكذلك تعزيز التعاون بين المراكز العلمية والبحثية بين الجانبين لمكافحة الأوبئة والكوارث الطبيعية والتصحر.

وألمح المتحدث إلى أن روسيا لها تاريخ طويل فى دعم حركات التحرر بالقارة الإفريقية، إلا أن تلك العلاقات المتميزة قد تأثرت فى أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي، ومع ذلك، سعت روسيا بقوة لإعادة تلك العلاقات لمسارها، منوهًا بأن حجم التجارة بين روسيا ودول القارة بلغ نحو 20 مليار دولار عام 2018، منها تبادل تجارى بقيمة 7.14 مليار دولار بين مصر وروسيا.

وحول إنجازات مصر خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي، قال المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية إن مصر حرصت على صياغة فكر ونهج وثقافة جديدة للتعاون الإفريقى المشترك، مشيرًا إلى أن جدول أعمال القمة الإفريقية الاستثنائية التى عُقدت بدولة النيجر فى يوليو الماضى وأيضًا القمة الإفريقية المقبلة تتضمن موضوعات تركز على النهج الإفريقى الموحد والتعاون فى جميع القضايا ومن بينها التجارة والاقتصاد والصناعة والصحة والشباب والمرأة والبنية التحتية.

ومن الناحية الاقتصادية، ألقت الصحف الضوء على إلغاء الحكومة البريطانية الحظر المفروض منذ عام 2015 على الرحلات الجوية إلى مدينة شرم الشيخ السياحية ، ونقلت عن السفير البريطانى فى مصر جيفرى آدامز، قوله : يأتى هذا الإعلان فى أعقاب التعاون الوثيق بين خبراء أمن الطيران فى المملكة المتحدة ومصر، وسنعمل بشكل وثيق مع شركات الطيران التى ترغب فى استئناف الرحلات، وسنواصل عملنا مع المسؤولين المصريين لضمان سلامة وأمن المواطنين البريطانيين".

ورحبت وزارتا الطيران المدنى والسياحة بقرار الحكومة البريطانية، الذى يُعد مؤشرًا للعلاقات والثقة بين مصر والمملكة المتحدة، وتتويجًا للتنسيق الاستراتيجى الذى تم بين حكومتى الدولتين.

وأعربت وزارة الطيران المدنى عن أملها فى أن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة تشهد المزيد من الرحلات السياحية البريطانية لجميع المطارات المصرية .

وفى نفس السياق ، قالت وزيرة السياحة الدكتورة رانيا المشاط : إن القرار البريطانى باستئناف الطيران إلى مدينة شرم الشيخ من شأنه أن يدفع العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما المضى قدمًا نحو آفاق أرحب فى قطاع السياحة الذى بات يشهد طفرة ملحوظة.

وأكدت أن هذا القرار سوف يكون له مردود إيجابى كبير على زيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق البريطانية ليس إلى شرم الشيخ فحسب ولكن إلى المقاصد السياحية المصرية بوجه عام، نظرًا لما كان يثيره فرض حظر الطيران إلى شرم الشيخ من مخاوف للسائح البريطانى من زيارة المقصد المصرى .

وأضافت الوزيرة أن قرار رفع حظر السفر هو بمثابة رسالة للعالم تؤكد أن مصر آمنة، وأن الحكومة المصرية تضع أمان السائح كأولوية تحرص على تحقيقها بكافة السبل وبما يتماشى مع المعايير الأمنية الدولية التى يتم تطبيقها فى أكبر مطارات العالم.

وأشارت إلى إشادة الجهات الدولية المتخصصة التى قامت بزيارة المطارات المصرية بالإجراءات الأمنية بهذه المطارات، لافتة إلى إشادات المؤسسات الدولية بالأوضاع الأمنية فى مصر، منوهةً بأن مصر حصلت على جائزة "الريادة الدولية فى السياحة" لهذا العام من المجلس الدولى للسياحة والسفر، تقديرًا لجهودها فى تعزيز قطاع السياحة المصرى ليكون أكثر صلابة وقدرة على تحمل الصدمات، كما أوضح التقرير الأخير للمجلس الدولى للسياحة والسفر أن جهود الدولة المصرية لتحسين الأوضاع الأمنية قد ساعد فى زيادة السياحة بمعدل 16.5%، وهو أربعة أضعاف متوسط النمو العالمى البالغ 3.9%.

وتابعت الوزيرة أنه فى تقرير منتدى الاقتصاد العالمى للتنافسية فى السفر والسياحة لعام 2019، الذى حققت فيه مصر رابع أعلى نمو فى الأداء عالميًا فى مؤشر تنافسية السفر والسياحة، كانت مصر الأفضل أداءً بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فيما يخص مؤشر الأمن والسلامة.

وفى الشأن المحلي، أبرزت الصحف متابعة نحو 4500 سائح أجنبى وزائر مصرى ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى صباح أمس الثلاثاء فى تمام الساعة 5:50 دقيقة، والتى استمرت لنحو 20 دقيقة، حيث يتزامن هذا العام مع إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى أسوان عاصمةً للشباب الإفريقى لعام 2019.
ونقلت الصحف عن مدير عام آثار أبو سمبل الأثرى خالد شوقى ، قوله : إن ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى تُعد ظاهرة فريدة من نوعها، حيث يبلغ عمرها 33 قرنًا من الزمان، وجسدت التقدُّم العلمى الذى توصل له القدماء المصريين، خاصة فى علم الفلك والنحت والتخطيط والهندسة والتصوير.

وأشار شوقى إلى أن ظاهرة تعامد الشمس تتم مرتين خلال العام: إحداهما يوم 22 أكتوبر احتفالا ببدء موسم الحصاد، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالًا بموسم الفيضان والزراعة، حيث تحدث الظاهرة بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثانى وتماثيل الآلهة "أمون" و"رع حور" و"بيتاح"، لتخترق الشمس صالات معبد رمسيس الثانى التى ترتفع بطول 60 مترًا داخل قدس الأقداس، كما أن تلك الظاهرة والمعجزة الفلكية كانت لاعتقاد المصريين القدماء بوجود علاقة بين الملك رمسيس الثانى ورع إله الشمس عند المصريين القدماء.


 
 

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
ads