الأحد 26 يناير 2020 الموافق 01 جمادى الثانية 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

محللون سياسيون: تصريحات أبي أحمد "مدروسة وغير عفوية"

الثلاثاء 22/أكتوبر/2019 - 07:14 م
الرئيس نيوز
ريم محمود
طباعة

حالة من الجدل أثيرت خلال الساعات الماضية بسبب تصريحات رئيس وزراء أثيوبيا أبي أحمد، والتى أعلن خلالها أنه إذا كانت هناك حاجة إلى خوض حرب حول "سد النهضة" المتنازع عليه مع مصر، فإن بلاده مستعدة لحشد مليون شخص، إلا أنه استطرد قائلاً :"إن المفاوضات هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية".

 ويرصد "الرئيس نيوز" عددا من الآراء حول هذه التصريحات، حيث قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية فى جامعة القاهرة، أن ما قاله رئيس وزراء أثيوبيا اليوم الثلاثاء حول سد النهضة يعد بمثابة رسالة إستباقية يريد توصيلها لمصر قبل لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن تصريحاته فيما يخص سد النهضة هى تصريحات "مدروسة وليست عفوية".

وأضاف فهمى، أن رئيس وزراء أثيوبيا قد حرص على هذه التصريحات قبل الحديث عن الدور الذي يمكن أن تلعبه روسيا فى هذا الشأن، مؤكدًا أنه بهذه التصريحات قد سجل الجانب الاثيوبي موقفه، وكشف عن الرؤية الاثيوبية المباشرة، لكن هذا ليس معناه أن نستبق الامور، مشيرًا إلى أن تحركات مصر فى هذا المسار متعددة ومدروسة بهدف الحفاظ على مصر أولًا.

من جانبه، قال رمضان قرنى، الباحث فى الشأن الافريقي، إن رئيس وزراء إثيوبيا كان يتحدث أمام البرلمان وحول سد النهضة، وهذه التصريحات نوع من الاستهلاك المحلى الذي يخاطب به الرأى العام الداخلى، وكان يوضح أن المفاوضات هى السبيل الوحيد، بالاضافة إلى حديثه فى الدفاع عن بلاده.

وأضاف قرنى، أن أثيوبيا تعاملت منذ البداية مع سد النهضة على أنه مشروع قومى من الدرجة الاولى سينقلها إلى مراحل التنمية، وأثيوبيا لديها انتخابات مهمة فى مايو 2020 ويريد رئيس الوزراء أن يوضح أن اثيوبيا ستحافظ على المشروعات القومية لديها، بالاضافة إلى تعبيره عن موقفها السياسي.

وأشار قرني، إلى أن مصر منذ ظهور أزمة سد النهضة بدأت المفاوضات مع دولة أثيوبيا، ولم تتحدث عن الحل العسكري للأزمة، لافتا إلى أن تصريحات أبي أحمد فى هذا التوقيت غير مناسبة، وأنها تفتح مجالات كثيرة غير محببة أمام السوشيال ميديا.

ads
ads
ads
ads
ads