الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأول 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

بعد العقوبات الأمريكية على تركيا.. أردوغان يرفض مقابلة "بينس وبومبيو "

الأربعاء 16/أكتوبر/2019 - 04:24 م
الرئيس نيوز
باهر عبد العظيم
طباعة

رد الرئيس التركي رجب أردوغان، الذي كلف جيشه ومرتزقة آخرين باجتياح شمال شرق سوريا، على العقوبات الأمريكية على بلاده نتيجة تلك العمليات العسكرية، بإعلان عدم مقابلة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس ووزير الخارجية مايك بومبيو في أنقرة.

وبحسب وكالة أنباء "رويترز" فإن الإدارة الأمريكية فرضت عقوبات اقتصادية على تركيا، تتمثل في زيادة التعريفة الجمركية على واردات الصلب التركية ووقف محادثات التجارة بين البلدين، الأمر الذي تجاهلته تركيا ولم تعلق على تلك العقوبات، واكتفى أردوغان بعدم مقابلة المسؤولين الأمريكيين.

وأعلن أردوغان، اليوم الأربعاء، أنه سيقرر بعد اجتماعات مع وفد أمريكي يزور تركيا هذا الأسبوع، ما إذا كان سيمضي قدما في زيارة مزمعة إلى الولايات المتحدة الشهر المقبل. وقال للصحفيين في البرلمان إنه سيعيد تقييم الزيارة لأن "الجدل والمناقشات والمحادثات في الكونجرس فيما يتعلق بشخصي وأسرتي وأصدقائي الوزراء تنم عن عدم احترام للحكومة التركية.

ومن المقرر أن يلتقي أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن في 13 من نوفمبر. وكان من المتوقع أن يلتقي مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي مع أردوغان في أنقرة غدا الخميس لبحث التوغل التركي في شمال سوريا.

وقال مسؤول أمريكي للوكالة، رفض ذكر اسمه، إن التوغل التركي أحدث "فوضى" في جزء من شمال سوريا، على الرغم من أنه كان يشهد استقرارا نسبيا. وأضاف أن وفدا من واشنطن يقوده مايك بينس نائب الرئيس سيتوجه إلى أنقرة في غضون 24 ساعة لإجراء مزيد من المحادثات.

وتابع المسؤول الكبير في الإدارة الأمريكية، أن "الخطة هي مواصلة الضغط على تركيا بينما نُقّيم فرصنا لتطبيع العلاقات. وسيكون وقف إطلاق النار عنصرا أساسيا في عودة العلاقات إلى طبيعتها". وأوضح أنه يقصد بوقف إطلاق النار أن تتوقف القوات البرية عن التقدم.

فيما ذكر تلفزيون (إن.تي.في) أمس الثلاثاء أن أردوغان أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأن تركيا لن تعلن مطلقا وقف إطلاق النار في شمال سوريا، وأضاف أنه ليس قلقا من العقوبات الأمريكية على أنقرة بسبب الهجوم.

ads
ads
ads
ads
ads
ads