الإثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

منتدى موردي الصناعات النووية يختتم أعماله اليوم بحضور500 مورد مشارك فى مشروع الضبعة

الأربعاء 09/أكتوبر/2019 - 11:29 م
الرئيس نيوز
مصطفى علم الدين
طباعة

اختتم مساء اليوم، المنتدى الثانى لموردى الصناعات النووية والذى عقد بمركز الموتمرات بالتجمع الخامس والذى تم افتتاحه أمس بحضور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء واللواء محمد سعيد العصار وزير الدولة للانتاج الحربى والدكتور أمجد الوكيل رئيس هيئة المحطات النووية وععد من ممثلى شركة روساتوم الروسية.  
وقال كيريل كوماروف النائب الأول للمدير العام للتطوير والأعمال الدولية لشركة روساتوم خلال لقاءه بمقاولي مشروع الضبعة للطاقة النووية أن اليوم يتواجد حوالي 500 من الشركات والموردين، ومجموعة من أفضل المهنيين الذين يضمنون نجاح هدفنا المشترك ،موكدا أن العلاقات المصرية الروسية تشهد تطورًا ملحوظ.

وتابع: أن منتدى اليوم هو جزء من المعرض الدولي للأسبوع الصناعي الكبير قائلا :" نحن لسنا هنا اليوم فقط لنفتتح منتدانا فحسب، ولكننا نشارك ايضا في المعرض الصناعي الكبير، ونبرز أهمية مشروعنا المشترك لمصر والعالم العربي بأسره".

وأوضح أن التعاون النووي الروسي المصري له تاريخ طويل وناجح، فقد زودت موسكو القاهرة بأول مفاعل نووي منذ أكثر من 60 عامًا وكان مفاعل بحثي صغير، الذي يعد الخطوة الأولى في طريق مصر الطويل في تطوير التكنولوجيا النووية، ومنذ ذلك الحين اتيحت للعديد من المهندسين النوويين المصريين فرص علمية وبحثية للتعلم بالاتحاد السوفيتي .

ولفت الى أنه قبل شهرين فقط، وقع رئيس روسيا قانون التصديق على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة بين روسيا ومصر، تنص الوثيقة على تعاون مكثف في مجال الطاقة النووية وتسلط الضوء على الطبيعة الخاصة لعلاقات المصرية الروسية.

وأوضح أن روساتوم ستقوم ببناء محطة من أربع وحدات مزودة بمفاعلات تقنية VVER-1200 في مصر ، بالإضافة إلى توفير الوقود النووي الروسي طوال دورة حياة المحطة وذلك لدعم الجانب المصريين في تشغيل وصيانة المحطة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيلها، وذلك بموجب اتفاقية أخرى، سنقوم ببناء منشأة تخزين خاصة ونزود حاويات لتخزين الوقود النووي المستهلك.
وأضاف أن الشركة الروسية ستقوم بتدريب جميع الموظفين والكودر اللازمة لتحقيق هذا المشروع الضخم، وستستند المحطة إلى تصميم مفاعلات VVER-1200 الروسية من الجيل الثالث المطور، والتي تمت بالفعل تنفيذها في ثلاث وحدات طاقة روسية، موكدا أن محطة الضبعة النووية ستكون المحطة الأكثر أمانًا والأكثر حداثة في القارة.
وأختتم : وفقًا لتقديراتنا ، فإن كل دولار يتم استثماره في بناء محطة طاقة نووية باستخدام التقنيات الروسية سيحقق دولارين في صورة إيرادات للشركات المحلية، وحوالي 1.5 دولار من عائدات الضرائب وحوالي 4 دولارات من إجمالي الناتج المحلي. مثل هذا المشروع الهائل للبنية التحتية سيخلق الآلاف من فرص العمل تقدر بما لا يقل عن 3 آلاف وظيفة في المحطة نفسها و10 آلاف وظيفة أخرى في الصناعة النووية.

ads
ads
ads
ads
ads