الإثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

محلل تونسي يكشف: تأثير الإفراج عن "القروي" على الانتخابات الرئاسية

الأربعاء 09/أكتوبر/2019 - 09:54 م
الرئيس نيوز
عبد الرحمن السنهورى
طباعة

بعدما قررت محكمة التعقيب في تونس، اليوم الأربعاء، الإفراج عن نبيل القروي المرشح الثاني في الانتخابات الرئاسية عن حزب "قلب تونس"، أكدت قناة "نسمة" الفضائية التونسية التي يملكها "القروي" قرار المحكمة بالنقض بدون إحالة والإفراج عن المرشح دون إبقائه في السجن.

وقال الدكتور أحمد البرقاوي، مدير مركز الأبحاث والدراسات الجيوستراتيجية أن المرشح الثاني للانتخابات الرئاسية بفوزه بالانتخابات الدستورية وأداءه القسم الدستوري أمام المجلس التشريعي يكتسب حصانة وفقاً للدستور التونسي، تؤجل على إثرها القضايا الموجهة بحقه إلى مابعد انقضاء ولايته.

وأضاف "البرقاوي" في تصريحات لموقع "الرئيس نيوز" أن الافراج عن القروي، المرشح الثاني للانتخابات الرئاسية لايعني انتهاء القضية، حيث أن القضاء في تونس مستقل ولابد للعدالة أن تأخذ مجراها، وسيتم متابعة القضية حتى وإن أصبح "القروي" رئيساً للدولة، مشيراً إلى أن القضاء التونسي يشبه القضاء الفرنسي، وكذلك المصري.

وأوضح أن الإفراج عن "القروي" جاء تحت تأثير بعض الأوساط، وحتى يحصل على فرصة قبيل الجولة الثانية من الانتخابات، وهو ما يتنافى مع استقلالية القضاء، موضحاً أن المشكلة تكمن في أنه لم يصدر حكماً قضائياً بحقه حتى الآن، وإنما هو "موقوف"، وبالتالي فإن له كامل الحق في الخروج من السجن.

وأكد أن" الخطأ كان في عدم محاكمته بسرعة في ظل توافر الملفات، وخروج "القروي" من السجن يعني تكافؤ الفرص بينه وبين المرشح الأول للانتخابات الرئاسية "قيس سعيد" الذي لا يملك قناة فضائية خاصة ولا المليارات مثل منافسه، خلال اليومين المتبقين من الدعاية الانتخابية، قبل دخول المرشحان مرحلة الصمت الانتخابي يوم السبت القادم.

وأشار مدير مركز الدراسات والابحاث الجيوستراتيجية إلى أن خروج "القروي" سيربك الناخب التونسي، ولكن الصورة اتضحت الآن بوجود مرشحين في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، مضيفاً أنه رغم عدم تكافؤ الفرص بين "القروي" و"سعيد" والذي يصب في صالح الأول، إلاا أن فرص وصول القروي إلى سدة الحكم  ضئيلة وفقاً للمشهد السياسي الحالي.

وتابع "البرقاوي" أن خروج القروي من السجن لن يخدمه وسيكون له انعكاسات سلبية عليه، وسيبعث الحماس في الشباب الثوري وكل الشرائح التي تود اجهاض المنظومة القديمة التي أصبح يمثلها، كما سيعطي خروجه من السجن أنفاساً جديدة لأنصار قيس سعيد الذين انتخبوه في الدور الاول، إضافة لناخبي حركة النهضة ومحمد عبو وائتلاف الكرامة وغيرها من الأحزاب.

 

ads
ads
ads
ads
ads