الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

جورج ويا.. من مجد الكرة الذهبية إلى القصر الرئاسي

الخميس 05/سبتمبر/2019 - 10:22 ص
الرئيس نيوز
محمد حسن
طباعة

في 22 يناير 2018، دخل جورج ويا، أسطورة الكرة الإفريقية، القصر الجمهوري في ليبيريا، ليس كي يتلقى تكريمًا، لكن ليباشر مهامًا رئيسًا للبلاد.

"ويا" هو أوضح نموذج على ما يمكن أن تصل إليه مسيرة لاعب كرة في عالم السياسة، إذ أنه اللاعب الوحيد الذي أصبح رئيسًا لبلاده بعد  سنوات من اعتزال اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

ولد جورج ويا بمونوريفا، في الأول من أكتوبر عام 1966، قبل أن يحترف كرة القدم، عمل فنيا في شركة اتصالات، وهو متزوج من أمريكية من أصل جاميكي، وهو أب لثلاثة أبناء.

بدأت مسيرة "ويا" مع الساحرة المستديرة من نادٍّ محلي اسمه "ينق سرفايفر" ثم انتقل إلى أندية أخرى في ليبيريا مثل "بونقرينج" و"مايت بارولي"، قبل أن يحترف في الكاميرون من بوابة "تونيري يوندي".

فرنسا كانت المحطة الأوروبية الأولى للمهاجم الفذ، عندما انضم لنادي "موناكو" الذي حصل معه على الدوري والكأس، لينتقل إلى فريق العاصمة "باريس سان جيرمان".

في إيطاليا حصل على بطولة دوري أبطال أوروبا مع نادي "إي سي ميلان" إضافة إلى لقب الدوري، قبل أن يكرر إنجاز البطولة الأوروبية الكبرى مرة أخرى في فرنسا مع نادي أوليمبيك مارسيليا هذه المرة.

لعب "ويا" كذلك لأندية تشيلسي ومانشستر سيتي الإنجليزيين، كما لعب لنادي الجزيرة الإماراتي في أواخرمسيرته الكروية.

في عام 1995،  كان الجوهرة الإفريقية السمراء، الابن الوحيد للقارة الحاصل على جائزة الكرة الذهبية، أعلى جائزة عالمية، كأفضل لاعب في العالم، وهو العام الذي حاز فيه أيضا لقبي أفضل لاعب في أوروبا وفي إفريقيا.

بعد الاعتزال، ترشح "ويا" لانتخابات الرئاسة في بلاده عام 2005 لكنه خسر، ثم ترشح في 2011 على منصب نائب الرئيس فخسر السباق، فعاود الكرة في انتخابات 2017 على منصب الرئيس ليفوز أخيرا بعد محاولات تنم عن طموح وإصرار سياسي واضح.

"ويا" كسب السباق الانتخابي حاصلا على تأييد 61.5% من الأصوات مقابل 38.5% لمنافسه، ليصبح الرئيس الليبيري رقم 25 في تاريخ البلاد.

بعد دخوله القصر الجمهوري، لم ينفصل "ويا" عن كرة القدم تماما، إذ ظهر مثلا في حفل توديع المدرب الفرنسي الأسطوري لفريق أرسنال، آرسين فينجر، بملعب الاتحاد، مايو 2018.

ويرتبط جورج ويا بعلاقة قوية مع "فينجر" الذي كان مدربه في فترة "باريس سان جيرمان"، ومنحه من الدعم والتشجيع ما حعله أحد أفضل لاعبي الكرة في التاريخ.

جَميل فينجر لم يسنه جورج ويا، إذ دعا المدرب الفرنسي لزيارة ليبيريا في أغسطس 2018، وقلده أرفع وسام شرف في البلاد. وكان المدرب هنأ لاعبه السابق بمجرد إعلان فوزه بالرئاسة.

كما سلم "ويا" جائزة أفضل لاعب في إفريقيا، للمصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، في نسختها الأخيرة العام الماضي. العام الماضي.

ads
ads