الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

"العشماوي": تشكيل فريق وطني لإعداد سياسات الطفولة المبكرة

الأحد 25/أغسطس/2019 - 08:46 م
الرئيس نيوز
فاتن خديوى
طباعة

عقد المجلس القومي للطفولة والأمومة، الاجتماع التشاوري الأول مع الوزارات والجهات المعنية، اليوم  الأحد، بالتنسيق مع "يونيسف" مصر؛ لعرض ومناقشة مهام ومسئوليات الفريق الوطني لإعداد سياسات الطفولة المبكرة.

ترأس الاجتماع الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحضور برونو مايس ممثل "يونيسف" في مصر، والدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية،  وممثلين لـ وزارات "التضامن، والصحة، والتخطيط، والثقافة، والتربية والتعليم، والمالية"، بالإضافة لممثلين عن الأزهر الشريف، والهيئة الوطنية للإعلام، والمجلس العربي للطفولة والتنمية، ومجموعة من الخبراء المتخصصين في هذا المجال.

وفي هذا السياق، أكدت العشماوي، أن الطفولة المبكرة من سن يوم إلى 6 سنوات، مرحلة هامة يتكشل فيها الوعي ويتأثر بكافة المتغيرات، الأمر الذي دعا لتشكيل فريق وطني يهدف بشكل أساسي إلى إعداد سياسات خاصة بالطفل في هذه المرحلة من عمره.

وقالت العشماوي: "هدفنا خلق بيئة داعمة ينشأ فيها الطفل وتحقق المزيد من الحماية والرفاهية وزيادة فرصه في الحصول على خدمات اجتماعية جيدة وخاصة في مجالات الصحة، والتعليم، والتغذية وحماية الطفل، في هذه المرحلة الهامة من عمره".

وأشارت إلى دور المجلس منذ إنشائه في دعم القضايا المتعلقة الطفولة، حيث ساهم المجلس في وضع سياسات وبرامج ومعايير قومية للطفولة المبكرة، لافتة إلى ضرورة مراجعة كافة التجارب السابقة في هذا المجال للاستفادة منها خاصة تجارب الدول العربية، لمواكبة ما تمر به المنطقة العربية من متغيرات على الصعيد السياسي والاقتصادي. 

وأكدت "العشماوي" أن الهدف من الاجتماع هو مناقشة دراسة الوضع الراهن للطفولة المبكرة والتي نفذها المجلس بالتعاون مع يونيسف، والتي اعتمدت على تحليل كافة حقوق الطفل بشكل تكاملي كحزمة حقوقية متساوية، كما وردت باتفاقية حقوق الطفل والدستور المصري وقانون الطفل.

وأعربت عن سعادتها بانتهاء دراسة الوضع الراهن للطفولة المبكرة والتي ستساهم بشكل كبير في وضع الاستراتيجية القومية لتنمية الطفولة المبكرة، والتي تتضمن وضع معايير تضمن جودة البرامج والخدمات المقدمة في كل قطاع، بما يتيح المتابعة وتقييم الأداء في مرحلة لاحقة.

ومن جانبه، أشار ممثل "يونيسف" في مصر، إلى أهمية الاجتماع بالفريق الوطني الخاص بالطفولة المبكرة، وأهمية الاستثمار في هذه المرحلة العمرية من حياة الطفل والتي تؤثر بشكل أساسي على نموه، لافتا إلى أن الاستثمار في الطفل في هذه المرحلة سيأتي بثماره في وقت لاحق بشكل أكبر بكثير.

وأضاف ممثل "يونيسف"، أنه من المعروف عالميا أن الحالة الصحية السيئة للطفل، وسوء التغذية ومحدودية قدرات مقدمي الرعاية في هذه المرحلة الخطيرة من أكثر التحديات التي تواجه نمو الطفل، إلى جانب الافتقار إلى فرص التعلم المبكر، والفقر المدقع والعنف في المدرسة والمجتمع بشكل عام، مما يعكس أهمية التدخلات المبكرة في هذه المرحلة، خاصة للأطفال المهمشين في المجتمع والتي ستساعد على كسر دائرة الفقر والعنف.

وأشار "مايس" في كلمته إلى افتقار فرص الالحاق بالتعليم سواء كان في الحضانات أو رياض الأطفال، حيث أن 8% فقط من الأطفال تحت سن 4 سنوات يلتحقون بالحضانات، بينما يلتحق 47% برياض الأطفال في سن 4 أو 5 سنوات .

ولفت إلى أن قضية الطفولة المبكرة تحتاج إلى تدخل كافة القطاعات، لسد الفجوات، موضحا أن تنسيق تدخل القطاعات المختلفة لدعم قضية الطفولة المبكرة يواجه بعض التحديات، وبتشكيل الفريق الوطني لوضع السياسات تحت قيادة المجلس من خلال رؤية وهدف محدد والتزام الفريق بتقديم كافة سبل الدعم، سيدفع بالقضية إلى الأمام.

وفِي الختام، أعرب الدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية، عن سعادته باتخاذ خطوات ملموسة في وضع استراتيجية قومية لتنمية الطفولة المبكرة، تحت قيادة المجلس القومي للطفولة والأمومة، مؤكدا على أهمية قيام المجلس بالمتابعة والتقييم، وأهمية التعاون من أجل تنفيذ حزمة من التدريبات.

ads
ads