الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
رئيس التحرير
شيماء جلال

تفاصيل جنازة محمد نجيب من مسجد "رابعة العدوية" (صور)

الأربعاء 14/أغسطس/2019 - 04:32 م
الرئيس نيوز
محمد حسن
طباعة


قبل أن يرتبط اسمه بالاعتصام الإرهابي لجماعة الإخوان في 2013، كان مسجد وميدان رابعة العدوية، بمدينة نصر، أحد الأماكن التي تخرج منها جنازات المشاهير.

من هذه الجنازات، كان تشييع جثمان اللواء محمد نجيب، أول رئيس للجمهورية، من المسجد في 29 أغسطس 1984.

تفاصيل الجنازة العسكرية نجدها في عدد جريدة الأهرام، بتاريخ 30 أغسطس، والتي ذكرت أن الرئيس حسني مبارك كان في مقدمة مشيعي الجنازة، بخلاف كبار رجال الدولة، ومنهم رئيس مجلس الشعب والشورى آنذاك.

وفي الصور نرى مبارك وهو يتقدم الجنازة وعلى يمينه نجل محمد نجيب، ثم رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب.

لكن اللافت هو مشاركة ثلاثة من أعضاء مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952، في الجنازة، وهم عبد اللطيف البغدادي وزكريا محيي الدين وحسين الشافعي، الذين كانوا رفاقا في الحدث الأهم لمصر في النصف الثاني من القرن العشرين.

ونقرأ في الجريدة تفاصيل الجنازة كالتالي: "أقيمت الصلاة على جثمان الرئيس الراحل بمسجد رابعة العدوية، ثم خرج الجثمان محمولا على أكتاف بعض أفراد الشرطة العسكرية".

عند باب المسجد وقفت فصيلة لتحية الجثمان الذي وضع على عربة مدفع سارت في حراسة ركب من الشرطة العسكرية.. وتقدم الجنازة رجال الموسيقات العسكرية، ثم قوات رمزية من تشكيلات القوات المسلحة، وحملة باقة الزهور".

بعد ذلك، "سارت الجنازة من مسجد رابعة العدوية، إلى نقطة تقبل العزاء عن النصب التذكاري للشهداء، حيث قدم الرئيس مبارك وكبار المشيعين العزاء لأسرة الفقيد الراحل يتقدمها نجله يوسف محمد نجيب. ثم نقل الجثمان إلى إحدى السيارات لدفنه في مقابر الشهداء في الغفير".

توفى محمد نجيب عن عمر ناهز 83 سنة، بعد حياة عسكرية طويلة، وسياسية قصيرة، لكنه لعب دورا بارزا في تصدر مشهد ثورة 23 يوليو في شهورها الأولى، إذ كان رئيسًا لتنظيم الضباط الأحرار، وأصبح أول رئيس للجمهورية في يونيو 1953 قبل أن يخرج من المنصب سريعًا في نوفمبر 1954، بعد خلاف سياسي، أبعده عن المشهد العام.

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads