الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
رئيس التحرير
شيماء جلال

التايم الأمريكية: "صاروخ كروز" قدمه بوتين للعالم العام الماضي وراء الانفجار النووي

الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 10:45 ص
الرئيس نيوز
محمد اسماعيل
طباعة


نقلت مجلة التايم الأمريكية عن مسؤول كبير في المعهد الذي شهد تجربة صاروخية فاشلة، انتهت بانفجار أسفر عن مقتل خمسة علماء الأسبوع الماضي على البحر الأبيض الروسي قوله إن "أضرار الحادث شملت مفاعلاً نوويًا صغيرًا".

وقال فياتشيسلاف سولوفييف، المدير العلمي للمعهد، في شريط فيديو بثه التلفزيون المحلي، إن المعهد يعمل على أبحاث مصادر الطاقة الصغيرة التي تستخدم "المواد المشعة، بما في ذلك المواد الانشطارية والنظائر المشعة" تحت إشراف وزارة الدفاع من أجل الاستخدامات المدنية.

وقال مدير المعهد فالنتين كوستيوكوف في مقطع الفيديو، الذي نُشر أيضًا على موقع الكتروني رسمي في ساروف، أن الضحايا تم دفنهم يوم الاثنين، كانوا أبطالاً قوميين و"نخبة المركز النووي الروسي الفيدرالي"، ويقع مركز البحوث النووية على بعد أقل من 400 كيلومتر (250 ميلا) شرق موسكو.

وقالت شركة روساتوم النووية الحكومية الروسية في مطلع الاسبوع إن الانفجار وقع في الثامن من أغسطس، خلال اختبار صاروخ يستخدم "مصادر طاقة النظائر"، على منصة بحرية في منطقة ارخانجيلسك بالقرب من الدائرة القطبية الشمالية، وذكرت وزارة الدفاع في البداية أن اثنين لقوا حتفهم في الحادث، وقالت إن التجربة شملت اختبار محرك صاروخي يعمل بالوقود السائل، ولم تحدد الوزارة العنصر النووي النشط.

وتسببت الحادث في ارتفاع طفيف في الإشعاع في مدينة سيفيرودفينسك الساحلية القريبة، وفقًا لبيان على موقع الإدارة المحلية تمت إزالته لاحقًا، وقال الجيش الروسي إن مستويات الإشعاع كانت طبيعية لكن لم يكشف عن تفاصيل الحادث.

وانتشرت أنباء الانفجار في المدن والبلدات المجاورة، وسارع الجمهور للحصول على عنصر اليود، الذي يعتقد أنه يساعد على منع الغدة الدرقية من امتصاص الإشعاع. وقالت النرويج إنها كثفت رصد الإشعاع بعد الحادث لكنها لم تكتشف أي شيء غير طبيعي.

وقالت بيا فيستربا مدير هيئة الاشعاع والأمن النووي في فنلندا عبر الهاتف لمجلة التايم الأمريكية يوم الاثنين إن الرياح الجنوبية والمسافة الكبيرة بين الحدود والانفجار تجعل من غير المرجح أن تكتشف فنلندا أي اشعاع. وأضافت أن الهيئة لم تفحص مرشحات الهواء الخاصة بها منذ وقوع الحادث لكنها تتوقع الحصول على نتائج هذا الأسبوع. ورفضت روساتوم التعليق على الحادث يوم الاثنين ولم يتسن على الفور الوصول إلى متحدثة باسم معهد ساروف.

 وتكهنت وسائل الإعلام الروسية بأن السلاح الجاري اختباره هو SSC-X-9 Skyfall، والمعروف في روسيا باسم Burevestnik، وهو صاروخ كروز يعمل بالطاقة النووية قدمه الرئيس فلاديمير بوتين إلى العالم من خلال مقطع قصير من الرسوم المتحركة خلال فترة تصويره العام الماضي.

ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من الانفجارات الضخمة التي وقعت في وقت سابق من الأسبوع الماضي في مستودع للجيش في سيبيريا أسفرت عن مقتل شخص وجرح 13 آخرين، فضلاً عن إجلاء 16500 شخص من منازلهم. عانت البحرية الروسية العديد من الحوادث البارزة على مر السنين. في يوليو، توفي 14 بحارًا في حريق على متن غواصة تعمل بالطاقة النووية في بحر بارنتس في حادث رفض المسؤولون في البداية التعليق عليه. وقال مسؤول بحري كبير في وقت لاحق إن الرجال ضحوا بحياتهم بمنع "كارثة كوكبية".

كما وقعت أسوأ كارثة بحرية روسية بعد الاتحاد السوفيتي في بحر بارنتس، عندما توفي 118 من أفراد الطاقم في الغواصة النووية كورسك التي غرقت بعد انفجار في أغسطس 2000.

 

 

ads
ads