السبت 07 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

تقرير: رجلٌ ذو خلفية عسكرية في منصب "نائب السيسي" قريباً

الخميس 08/أغسطس/2019 - 01:22 م
الرئيس نيوز
محمد اسماعيل
طباعة


توقع موقع المونيتور الأمريكي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يخطط للانتظار حتى أكتوبر المقبل، على الأقل لتعيين نائب له، حيث ظل منصب نائب الرئيس شاغرًا في مصر منذ 2013.

كانت تقارير إعلامية أشارت إلى القوانين التي سيتعين على مجلس النواب إقرارها خلال دورته الخامسة والأخيرة (من أكتوبر 2019 إلى يوليو 2020) كتشريعات مكملة للتعديلات الدستورية المعتمدة، خلال الدورة المنتهية للتو، وتمدد التعديلات ولاية الرئيس إلى ست سنوات من أربع سنوات.

وأضاف الموقع الأمريكي أنه خلال دور الانعقاد الرابع لمجلس النواب، بدأ أعضاء المجلس مناقشة القوانين المتعلقة بالانتخابات البرلمانية، ومع ذلك لم تطرأ تطورات جديدة فيما يتعلق بالتعديلات المتعلقة بتعيين نائب للرئيس منذ دخولها حيز التنفيذ، بعد استفتاء أبريل الماضي، الذي صوَّت أكثر من 27 مليون مصري للموافقة على تعديلاته، التي أقرها مجلس النواب في وقت سابق من الشهر الجاري، بأغلبية الثلثين.

كانت النتيجة المعتمدة للتعديلات الدستورية الأخيرة، التي تسمح للرئيس بتعيين نائب واحد أو أكثر وتحديد صلاحيات كل منهم، أشارت إلى أن ما يقرب من 23.5 مليون ناخب وافقوا على التعديل، حيث يفترض أن يشغل نائب الرئيس منصب القائم بأعمال الرئيس، إذا كان هناك عائق مؤقت مثل السفر أو المرض يمنع السيسي البالغ من العمر 64 عامًا من أداء مهامه.

مع ذلك، قال سيف الدين المرصفاوي، وهو باحث في علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية في القاهرة، لـ "المونيتور" إن تعيين نائب للرئيس أمر يتعلق بأي حالة طوارئ سياسية، وأن  الهدف من ذلك هو ضمان انتقال سلس للسلطة إلى شخص موثوق به لدى دائرة صنع القرار، مضيفًا أنه لا يتوقع أن يقوم السيسي بتعيين نائب للرئيس على المدى القصير.

قال المرصفاوي إن الشخص الذي سيختاره السيسي سيكون له على الأرجح خلفية عسكرية، لأن 15 من أصل 18 شخصًا تم تعيينهم كنائب للرئيس خلال تاريخ مصر كانوا أعضاء في القوات المسلحة، وقد تم إلغاء المنصب بموجب دستور لفترة قصيرة عام 2012.

يقول الخبراء وصناع القرار إن هناك أسباباً عملية بحتة وراء إعادة التفكير في شغل منصب نائب الرئيس، وقال عضو في مجلس النواب للمونيتور شريطة عدم الكشف عن هويته: "تشير انتخابات 2018 إلى أن الرئيس السيسي يتمتع بشعبية طاغية، حيث حصل على أكثر من 21 مليون صوت، وأن الاستقرار السياسي ملحوظ بدرجة كبيرة منذ بداية الولاية الثانية للرئيس السيسي، لذا كان إدخال مثل هذا المنصب منطقيًا وضروريًا عند صياغة التعديلات الدستورية، بالنظر إلى الأعباء المتزايدة على عاتق الرئيس والحاجة إلى شخص ما لمساعدته في إدارة بعض الملفات"

وتعليقًا على أسباب عدم تعيين نائب للرئيس، قال المصدر إن التوقيت متروك للرئيس وليس لمجلس النواب، وشغل المنصب ليس إلزاميًا.

أما عبد القادر عطا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط، فقال للمونيتور إن فكرة تعيين نائب للرئيس متسقة للغاية مع القفزات الكبيرة التي تحققها مصر في التنمية الاقتصادية وغيرها، وتطوير البنية التحتية ومكافحة الإرهاب والفساد. سيسمح ذلك للرئيس بتكليف نائبه ببعض هذه المشاريع أو إيفاده بالنيابة عنه إلى الاجتماعات والأحداث.

وقال إن التأخير في اختيار نائب الرئيس حتى قرب نهاية العام الجاري، قد يعني أن الرئيس السيسي مهتم  ببحث الملفات والمشروعات التي يحتاج نائب الرئيس إلى معالجتها أولاً.

ads
ads
ads
ads