إنجي اليماني: تمكين المرأة اقتصاديًا عبر دعم الصناعات الريفية|فيديو
أكدت إنجي اليماني، المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، أن الصندوق يعمل على تنفيذ منظومة شاملة تستهدف تمكين المرأة اقتصاديًا بشكل مستدام، من خلال مراحل متكاملة تبدأ بالتوعية والتدريب، ثم الانتقال إلى التمويل، وصولًا إلى توفير قنوات تسويقية تضمن استمرارية المشروعات، وأن هذه المنظومة لا تهدف فقط إلى تقديم الدعم المؤقت، بل تسعى إلى بناء قدرات حقيقية لدى المرأة تمكنها من إدارة مشروعها الخاص بكفاءة واستقلالية.
دعم يتجاوز التمويل التقليدي
وأشارت إنجي اليماني، خلال استضافتها في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، إلى أن دور الصندوق لا يقتصر على تقديم الدعم المالي فقط، بل يمتد ليشمل رحلة متكاملة تبدأ من الفكرة وتنتهي بتحقيق الاستدامة للمشروع، وأن هذه المنهجية تساعد المرأة على الانتقال من مرحلة الاعتماد على الدعم إلى مرحلة الإنتاج والاعتماد على الذات، بما يحقق لها دخلًا ثابتًا ويحسن من مستوى معيشة أسرتها.
ولفتت المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، إلى أن دور المرأة في المجتمع شهد تحولًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يعد مقتصرًا على رعاية المنزل وتربية الأبناء فقط، فضًلا عن أن المرأة أصبحت اليوم عنصرًا فاعلًا في دعم الاقتصاد الأسري، بل وأحيانًا المعيل الرئيسي للأسرة، في ظل وجود حالات متعددة لسيدات يتحملن المسؤولية كاملة.
المرأة المعيلة.. تحديات الواقع
وأوضحت إنجي اليماني، أن هناك فئات متعددة من النساء المعيلات، من بينهن المطلقات، أو الزوجات اللاتي يعمل أزواجهن خارج البلاد، ما يضع على عاتقهن مسؤوليات اقتصادية واجتماعية كبيرة، مشددًا على أهمية أن تتخذ المرأة المعيلة قرارًا واضحًا بتحمل المسؤولية، والسعي الجاد نحو استغلال الفرص المتاحة التي تمكنها من تحسين مستوى دخلها وتوفير حياة كريمة لأسرتها.
وأكدت المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات، أن التدريب يمثل حجر الأساس في نجاح أي مشروع نسائي، حيث يساهم في إكساب المرأة المهارات اللازمة لإدارة مشروعها بكفاءة، سواء من حيث الإنتاج أو التسويق أو الإدارة المالية، مضيفًا أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا ببرامج التأهيل والتوعية، باعتبارها الخطوة الأولى نحو بناء مشروعات قوية قادرة على الاستمرار في السوق.
قنوات متعددة للدعم والتمويل
وأشارت إنجي اليماني، إلى وجود العديد من الجهات التي تقدم الدعم للسيدات الأكثر احتياجًا، حيث يمكن للمرأة التوجه إلى الوزارة المختصة، التي تقوم بدورها بربطها بصندوق دعم الصناعات الريفية أو بنك ناصر الاجتماعي، وأن هناك عددًا من المؤسسات التابعة للدولة، إلى جانب جمعيات المجتمع الأهلي، التي تساهم في تقديم الدعم المالي والفني للمرأة، بما يوسع من فرص حصولها على التمويل المناسب.
ولفتت المديرة التنفيذية لصندوق دعم الصناعات، إلى أن التكامل بين مؤسسات الدولة المختلفة يمثل عنصرًا مهمًا في نجاح منظومة تمكين المرأة، حيث تعمل كل جهة وفق اختصاصها لتوفير الدعم اللازم، مؤكدًا أن هذا التعاون يسهم في خلق بيئة داعمة تساعد المرأة على تحويل أفكارها إلى مشروعات حقيقية تساهم في تحسين الاقتصاد المحلي.

رؤية مستقبلية للاستدامة
واختتمت إنجي اليماني، بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه الجهود هو تحقيق الاستدامة الاقتصادية للمرأة، وليس مجرد تقديم دعم مؤقت، منوهه إلى أن تمكين المرأة اقتصاديًا يعد أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، نظرًا لدورها الحيوي في دعم الأسرة والمجتمع، وتحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي في الدولة.
- رئيسي
- تمكين المرأة اقتصادي ا
- الريف
- الدولة
- قرار
- تمكين المرآة
- الدول
- الرئيس
- التدريب
- المرأة
- التعاون
- مشروعات
- التمويل
- وزارة
- السوق
- الصندوق
- زواج
- المشروعات
- سرت
- صناعات
- درة
- الاقتصاد
- بنك ناصر
- النساء
- قناة
- الفن
- الري
- مالى
- الدعم
- قنا
- التوعية
- مشروع
- دور
- تقديم
- الدعم المالي
- الاستدامة
- بنك
- برنامج
- الستات
- اقتصاد
- رئيس
- علي
- حصول
- مراحل
- خارج
- المؤسسات
- اليوم
- مهارات
- اعتماد
- الي
- المهارات
- تمويل
- كام
- قنوات
- إدارة
- مؤسسات الدولة
- وعي


