الأربعاء 19 يونيو 2019 الموافق 16 شوال 1440
رئيس التحرير
شيماء جلال

«مصر حجر الزاوية».. خلاف في إسرائيل على اسم سفيرها بالقاهرة: «كارا لا يصلح»

الخميس 06/يونيو/2019 - 01:08 م
الرئيس نيوز
طباعة

قالت صحيفة "جيريزاليم بوست" العبرية، إن مجموعة من 18 سفيرًا متقاعدًا وجهوا خطابا شديدا حول أن مهمة سفير إسرائيل في مصر مهمة للغاية بحيث لا يمكن وضعها في إطار ما وصفوه بـ"المكافآت السياسية" ولا ينبغي أن تمنح إلا لدبلوماسي محترف ومحترم.

وجاءت الرسالة وسط تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان يفكر في إرسال حليف سياسي منذ فترة طويلة ووزير الاتصالات الحالي "أيوب كارا" إلى هذا المنصب في القاهرة ،  خلفًا لأميرة أورون.

ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء على التقارير التي تفيد بأن كارا قيد النظر لهذا المنصب. كما دعت الرسالة الحكومة إلى الموافقة على تعيين دبلوماسي محنك، قائلة إن "تعيين دبلوماسي مهني جدير وقدير للوظيفة الحساسة في مصر أولى وأهم بكثير من المحاباة أو المجاملات السياسية".

احتل كارا المركز التاسع والثلاثين في الانتخابات التمهيدية لليكود في فبراير الماضي، وبالتالي لم يصل إلى الكنيست الأخير الذي حل نفسه الأسبوع الماضي. وقالت الرسالة إن الأشخاص الذين عملوا في الحقل الدبلوماسي ومثلوا إسرائيل في الخارج لعشرات السنين، أبدوا "التزامًا ومهنية وقدر كبير من المعرفة تم الحصول عليها بعد سنوات طويلة من التدريب والخدمة".

وجاء في الرسالة: "إن تمثيل إسرائيل مهمة حساسة ومعقدة، لا سيما في بلد بأهمية مصر، التي تعد علاقتها بدول العالم  حجر الزاوية في الشرق الأوسط، كما أنه من غير المعقول تعيين رئيس قسم في مستشفى وشخص لم يتدرب قط أو مارس المهنة قط في وظيفة رئيس الأطباء، أو تعيين شخص غير مؤهل قائداً للجيش، لذا من الضروري إعادة النظر في ايوب كارا، فمن يقود السفارة في القاهرة يجب أن يكون أكثر الأشخاص احترافًا، ولا مجال لأن يصبح التعيين بهذا المنصب جائزة تكريم لأيا كان".

كان كارا، على مر السنوات، مثيرًا للجدل والمتاعب لعدد من السفارات الإسرائيلية في العالم، بما في ذلك احتجازه في مطار دبي الدولي لأنه لم يستجب لتعليمات مسؤولي المطار؛ وكاد يتسبب في أزمة دبلوماسية عندما قال أثناء رحلة إلى إيطاليا إن الزلزال الذي ضرب البلاد كان بمثابة انتقام إلهي مقابل تصويت روما ضد تل أبيب في الأمم المتحدة، وأثار جدلاً داخل وخارج إسرائيل عقب اجتماعه بشكل مستقل في بلغاريا مع قوات المعارضة السورية.

ads
ads
ads
ads