الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

إندونيسيا تفرض قيودًا على "واتسآب وفيسبوك" بعد مصرع 6 في أعمال شغب

الأربعاء 22/مايو/2019 - 11:39 م
الرئيس نيوز
طباعة

انضمت إندونيسيا كأحدث دولة تتخذ إجراءات صارمة إزاء وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن فرضت الحكومة اليوم قيودًا على استخدام تطبيقات "واتسآب وإنستجرام وفيسبوك" في أعقاب اندلاع أعمال شغب، أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح.  

ووفقًا للعديد من المستخدمين المقيمين في إندونيسيا اليوم فإنهم واجهوا صعوبات في استقبال رسائل الفيديو والوسائط المتعددة والرسائل الصوتية عبر واتسآب، أحد تطبيقات الدردشة الأكثر شعبية في البلاد، وشملت الإجراءات الحكومية تقييد نشر المحتوى على فيسبوك، بينما أشعل هاشتاج #instagramdown (إنستجرام متعطل) موقع تويتر من جميع أنحاء إندونيسيا بسبب مشاكل في الوصول إلى تطبيق فيسبوك.

وأكد ويرانتو، الوزير المنسق للشؤون السياسية والقانونية والأمنية، في مؤتمر صحفي أن الحكومة تقيد الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي و"تعطل بعض الميزات" للحفاظ على السلم الاجتماعي واستعادة الهدوء في البلاد، وفقًا لتقرير صادر عن موقع كوكوناتس ميديا المستقل المهتم بالشؤون الآسيوية.

من جهته، أوضح روديانتارا، وزير الاتصالات في إندونيسيا وأحد أبرز منتقدي فيسبوك أن المستخدمين "سيواجهون تأخرًا في استقبال رسائل واتسآب إذا قاموا بتحميل مقاطع الفيديو أو الصور".".

من جانبها، لم تؤكد شركة فيسبوك - التي تتولى تشغيل واتسآب وإنستجرام  - بشكل صريح العقبات التي يواجهها مستخدمو التطبيقيْن، لكن الشركة أكدت أنها على اتصال بالحكومة الإندونيسية.

وقالت شركة فيسبوك في تصريحات خاصة لموقع "تك كرنش" الأمريكي: "نحن على دراية بالحالة الأمنية المستمرة في جاكرتا وقد استجبنا لمتطلبات الحكومة الإندونيسية، في الوقت نفسه نحن ملتزمون بالحفاظ على جميع خدماتنا للأشخاص الذين يعتمدون عليها للتواصل مع أحبائهم والوصول إلى المعلومات الحيوية".

تأتي هذه القيود في الوقت الذي تصارع فيه إندونيسيا التوتر السياسي بعد إعلان نتائج انتخاباتها الرئاسية يوم أمس الثلاثاء. وقال المرشح المهزوم برابوو سوبيانتو إنه سيطعن في النتيجة أمام المحكمة الدستورية.

واندلعت أعمال شغب في العاصمة جاكرتا الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 200 بجروح.

ويُزعم أن المعلومات المضللة والخداع حول طبيعة أعمال الشغب والأشخاص الذين شاركوا فيها بدأت تنتشر عبر خدمات وسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا لما ذكرته صحيفة محلية.

ads
ads