الأربعاء 17 يوليه 2019 الموافق 14 ذو القعدة 1440
رئيس التحرير
شيماء جلال

عائلة دوقة ساسكس المدهشة.. عم دبلوماسي وقريب يطور استخدام الحشيش طبياً

الثلاثاء 23/أبريل/2019 - 03:46 م
الرئيس نيوز
طباعة

 

تستعد ميجان ماركل، دوقة ساسكس، لاستقال طفلها الأول في أي وقت الآن، والمعروف أن ميجان ممثلة أمريكية اعتزلت العمل الفني ولم تأتِ من خلفية ملكية مماثلة لزوجها الأمير هاري، الذي ترعرع في القصر.

 ولدت دوقة ساسكس (أو راشيل ميجان ماركل) في لوس أنجلوس في 4 أغسطس 1981 وترعرعت في هوليوود.

على الرغم من أن والديها - دوريا راجلاند وتوماس مارك سنر – مطلقان، منذ أن كانت في السادسة من عمرها، فإن قصة عائلتها الممتدة لا تنتهي عند هذا الحد. في الواقع، استغرق الأمر من الصحف الأوربية والأمريكية تنقيبًا لاكتشاف أن لها عم دبلوماسي وابن أخ غير شقيق يشتغل في زراعة القنب والكثير غير ذلك من التفاصيل حول أفراد أسرتها، واهتمت صحيفة التليجراف البريطانية اليوم بنشر معلومات مثيرة حول والدتها، وتدعى "دوريا راجلاند"، 62 سنة، ولدت في لوس أنجلوس لأب كان تاجر تحف، وأم  كانت تعمل ممرضة، والتحقت بمدرسة فيرفاكس الثانوية، حيث يتذكرها معاصروها بأنها دائمًا مشرقة وودودة، وكانت في مراهقتها تعشق تسريحة الشعر الأمريكية التي عرفت باسم "الأفرو" وتستمتع بموسيقى مارفن جاي وتناول الطعام في مطعم تاكو مكسيكي محلي مع الأصدقاء.

وبعد تخرجها عملت والدة ميجان كفنانة مكياج، وأثناء عملها قابلت زوجها، توماس مارك سنر، مدير الإضاءة في هوليوود، وتزوجا في العام 1979، وولدت ميجان بعد ذلك بعامين، ثم انتقلت العائلة إلى منزل في الوادي، لوس أنجلوس، إلى حي وصفته السيدة ماركل بأنه "محاط بالأشجار المورقة وبه منازل ذات أسعار معقولة".

انفصل الأبوان عام 1987، لكنهما بقيا صديقيْن. وانتقلت إلى العمل بوظيفة مضيفة جوية، مما يعني أن ابنتها كانت في رعاية والدها لمعظم الوقت، وعادت الأم في وقت لاحق إلى الجامعة للحصول على درجة الماجستير في العمل الاجتماعي، ثم تبعتها بالحصول على البكالوريوس في علم النفس، وتعيش الآن في المنزل الذي ورثته عن والدها عام 2011 في منطقة كرينشو في لوس أنجلوس.

كشفت الصحيفة البريطانية أن السيدة راجلاند وابنتها ميجان قريبتان للغاية، وأن الابنة عبَّرت عن فخرها بأمها ذات الروح الحرة. ورافقت السيدة راجلاند ابنتها أثناء حفل زفافها من محل إقامتهما في فندق كليفدن هاوس، في يوركشاير، إلى كنيسة سانت جورج. وتعبر عن سعادتها بالاستعداد للترحيب بحفيدها الأول.

والد ميجان

ولد في ولاية بنسلفانيا، من أصل هولندي أيرلندي، وصل جده الأكبر إلى الولايات المتحدة  قبل 74 عامًا، واستقر في هوليوود، حيث عمل مديراً للإضاءة، وكان يعمل لسنوات عديدة في مجموعة برنامج تلفزيوني للأطفال وكان ضمن ترشيحات جائزة إيمي للأعمال النهارية، التي حصل على لقب الفائز بها مرتين، ثم تم اختياره للإشراف على الإضاءة في حفل افتتاح الأولمبياد في لوس أنجلوس 1984 وكذلك حفل الأوسكار 1986.

كان السيد ماركل وابنته قريبين للغاية، حيث كانت الشابة ميجان ترافقه في مجموعة من الأفلام التي كان ضمن طاقمها وتولى الأب العناية بها، بينما كانت والدتها تسافر كمضيفة جوية، وانتقل الأب إلى المكسيك بعد تقاعده وأُعلن إفلاسه في يونيو 2016، وقد وصفت الدوقة والدها بأنه "أكثر أب مجتهد يمكنك أن تتخيله"، ولم يقابل والد ميجان الأمير هاري، ولكنه عبر عن مباركته لزواجهما عبر مكالمة هاتفية مع الأمير عندما طلب يد ابنته ميجان واختارها زوجة له. وكان والد ميجان يعتزم السفر من المكسيك إلى المملكة المتحدة لملاقاة صهره، ولكن هذا لم يحدث، فقد  اضطر لإجراء عملية جراحية طارئة في القلب.

كان لأخويه توماس ماركل الأكبر، ومايكل، تأثير عميق على حياة ميجان المبكرة. فالأول، توماس البالغ من العمر 80 عامًا هو دبلوماسي أمريكي متقاعد ومحارب قديم في القوات الجوية ويعيش الآن في فلوريدا وتوفيت زوجته تونيا بسبب السرطان في عام 2012.

خلال مسيرته في وزارة الخارجية قيل إنه كان يعمل في أوتاوا وبوخارست وبرلين وجوام، وعندما كانت ميجان في العشرين من عمرها، خططت للمضي على خطاه بالاستعداد لوظيفة محتملة في الدبلوماسية الأمريكية، وتمكنت ميجان بالفعل من الحصول على مكانة مرموقة بالسفارة الأمريكية في بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين، بعدها سجلت للدراسة في جامعة نورث وسترن في إلينوي، ثم سافرت إلى الأرجنتين لمدة عام في 2003، وقد حصلت على درجة جامعية مزدوجة في المسرح والعلاقات الدولية.

أما فريديريك ماركل، عم ميجان فهو رجل دين منعزل يعيش أيضًا في فلوريدا، وهو القائد الروحي والمسؤول التنفيذي الوحيد للكنيسة الكاثوليكية الشرقية الصغيرة، ويقال إنه يدعى الأسقف ديماس. وفقًا لصحيفة ديلي ميل، يعيش فريدريك حياة دينية منعزلة "مثل الناسك"، بعيدًا عن التكنولوجيا المذهلة، كما رفض التعليق عن زواج ابنة أخيه.

ولا تخلُ سيرة عائلة ميجان من المفاجآت، ففي ولاية أوريجون، يعيش أخوها غير الشقيق توماس ماركل الصغير الذي يتحدث عن اخته غير الشقيقة بكل إعجاب، وألقي القبض عليه في يناير 2018 لحمله مسدسًا على رأس صديقته دارلين بلونت أثناء وقوعه تحت تأثير الخمر. وخطيبته الآن هي ملكة جمال بلونت.

أما اختها غير الشقيقة فتدعى "سامانثا جرانت"، 54 عامًا، تعيش في ولاية فلوريدا وهي تستخدم كرسياً متحركاً وتعاني من مرض التصلب العصبي المتعدد.

وأخيرًا ذكرت التليجراف تفاصيل عن أحد أقرباء ميجان ويدعى تايلور، 27 سنة، ولديه مزرعة لنبات القنب كما يعتبر نفسه "رائدًا" في الإنتاج القانوني لمخدر القنب الدوائي في كاليفورنيا، ويحرص على تطوير سلالة جديدة من مخدر الحشيش المستخدم للأغراض الطبية تحمل اسم عائلته "بريق ماركل"، بمساعدة ابن عمه.

 

ads
ads