الخميس 18 يوليه 2019 الموافق 15 ذو القعدة 1440
رئيس التحرير
شيماء جلال

مولود حمروش: حراك 22 فبراير أسقط "جدار الخوف ووضع حدا للخنوع"

الإثنين 15/أبريل/2019 - 10:10 م
الرئيس نيوز
حسان مرابط
طباعة

أكدّ رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق مولود حمروش أنّ "الحراك الشعبي الذي انطلق في الـ22 فبراير الماضي أسقط "جدار الخوف ووضع حدا للخنوع."

وأضاف حمروش في رسالة نشرها اليوم الاثنين موقع صحيفة "الخبر" الجزائرية المستقلة : "وقد كان هذا اليوم (حراك 22 فبراير) متبوعا بجمعات مباركة أخرى شاركت فيها كل شرائح المجتمع النقابية والحزبية والفئوية والجمعوية. لقد كانت لحظة خلاص فريدة".

وتابع حمروش: "لقد كان هذا الحراك المبهر ثورة سلمية حازمة ضد النظام وضد سنين الانسداد والتقهقر الاجتماعي والسياسي والردة في مجال الحقوق والمواطنة، بسبب نظام حكم اتسم بالجمود وغياب العقل"، مستطردا أنه "نظام صنع لنفسه شبكات من الموالين والطيعين يساومون الجزائريين يوميا على أمنهم وحرياتهم وحقوقهم ويمنعون تشييد الدولة الوطنية الصائنة للحق".

ورأى أنّ "الكثير من الذين تولوا شأن البلاد اكتفوا بالتربع على رأس السلطة وممارسة التعنيف وخرق القوانين والحقوق وعدم احترام أدنى قدر من الأخلاق"، لافتا إلى أنّ "هؤلاء تغاضوا عن النهب والكسب غير المشروع، وعن القمع حتى صارت هذه هي الأدوات الوحيدة في إدارة البلاد ومراقبة المجتمع في جميع أبعاده ومكوناته". وشدد حمروش في رسالته على أنّ "حراك 22 فبراير أسقط وقائع تعددية صورية وهمية، وفضح الكثير من العوائق الفادحة ومن الفراغ السياسي الرهيب. كما أعطى في الوقت نفسه بلادنا فرصا حقيقية وحظوظا فعلية"، معتبرا أنّه "من الخطأ التوهم بأن استقالة الرئيس بوتفليقة وتعيين رئيس الدولة بالنيابة وتنظيم انتخابات رئاسية ستسد كل الثغرات وتنهي كل الاعتراضات، وتعالج كل الأمراض وتحقق كل التطلعات، فمثل هذا التوهم قد يجعلنا لا نلتفت لدروس تجاربنا التاريخية الثمينة في ممارسة الحكم التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم. كما يمكن أن ينسينا مثل هذا التوهم الكم الهائل من التبذير في الوقت والطاقات البشرية والمالية."

ومولود حمروش الذي تقلد عديد المناصب في الدولة، ترأس الحكومة الجزائرية من 6 سبتمبر 1989 إلى 3 يونيو 1991.

الكلمات المفتاحية

ads
ads