الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأول 1441
رئيس التحرير
شيماء جلال

روسيا وسيطا.. شروط الأكراد للاندماج في الجيش السوري

الأربعاء 27/مارس/2019 - 09:35 م
الرئيس نيوز
علا سعدي
طباعة

قال مبعوث الأكراد في موسكو إن الأكراد السوريين سيدمجون قواتهم مع الجيش السوري، إذا وافق على منحهم قدراً من الاستقلال السياسي.

وبحسب وكالة "بلومبرج" الأمريكية، فإن رشاد بيناف كشف أن القوات الديمقراطية السورية المدعومة من الولايات المتحدة يمكنها دمج مقاتليها في جيش الأسد إذا كان هناك اتفاقا على دستور جديد يضمن حقوق جميع أفراد الشعب السوري.

وحذر بنياف خلال مقابلة في روسيا، من أي محاولة من جانب الحكومة السورية لاستخدام القوة في الشمال الشرقي الذي يسيطر عليه الأكراد، قائلاً: إذا هاجمونا، سنقاتل.

وأضاف أن وجود القوات الأمريكية يمكن أن يجنب الأكراد الهجوم التركي، ويضمن الوضع علي الحدود بين سوريا وتركيا لكي يظل الوضع هادئاً.

وأوضحت الوكالة أن تركيا تسعي للحصول على الدعم لإنشاء منطقة عازلة داخل سوريا وضمان عدم وصول المقاتلين الأكراد المسلحين إلى الحدود التركية، وحاولت روسيا التي تعارض الفكرة، التوسط في تسوية بين الأكراد والحكومة السورية من شأنها استعادة السلطة المركزية وتهدئة المخاوف التركية.

وأشارت الوكالة إلى رفض أحد كبار مساعدي الأسد الشهر الماضي منح الحكم الذاتي للأكراد السوريين، لأنه سيعد بمثابة اعتراف رسمي بتقسيم البلاد.

وقال بيناف "لم تجر محادثات بين الأكراد ودمشق منذ ستة أشهر بعد أن انتهت الجولات السابقة في طريق مسدود".

وأضاف: "هؤلاء الناس يعتقدون أن سوريا يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه في 2011  قبل الحرب الأهلية مستحيل أن يكون".

وبحسب إذاعة "بي بي سي" البريطانية، فإن الإدارة الكردية دعت إلى إنشاء محكمة دولية خاصة في شمال شرق سوريا لمقاضاة عناصر تنظيم داعش لضمان إجراء "محاكمات عادلة ووفقًا للقانون الدولي والمواثيق المتعلقة بحقوق الإنسان.

وقال رئيس الشئون الخارجية للأكراد عبد الكريم عمر لـ"بي بي سي": إنهم يكافحون للتعامل مع عناصر داعش التي خرجت الجيب الأخير في شرق البلاد، ويبلغ عددها بالآلاف.

وأضاف عمر أن عدد قليل من الدول وافقوا على إعادة مواطنيها الذين انضموا إلى داعش، ما زاد من مشاكلنا بعد رفض العديد من الحكومات الغربية إعادة مواطنيها إلى بلادهم وسط مخاوف بشأن المخاطر الأمنية المحتملة التي قد يشكلونها ، وكذلك تحديات جمع الأدلة لدعم الملاحقات القضائية لهم.

الكلمات المفتاحية

ads
ads
ads
ads
ads