الثلاثاء 19 مارس 2019 الموافق 12 رجب 1440
رئيس التحرير
شيماء جلال

أبرز ما جاء بخطاب بومبيو من الجامعة الأمريكية في القاهرة

الخميس 10/يناير/2019 - 05:37 م
الرئيس نيوز
طباعة
تطرق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى موضوعات عدة خلال خطابه الذي ألقاه من مقر الجامعة الأمريكية في العاصمة القاهرة.

وفي خطابه دعا بومبيو إلى ضرورة التصدي للنظام الإيراني بدلا من إقامة العلاقات معه. وجاء حديثه من الجامعة الأمريكية في القاهرة حيث يزور مصر حاليا في إطار جولته بمنطقة الشرق الأوسط، إذ قال: "حلفاؤنا شاركوا بجهود ترسيخ السلم في المنطقة".

وتحدث بومبيو عن السياسة الخارجية لبلاده في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وأوضح بومبيو أن "أمريكا قوة للخير في الشرق الأوسط"، مضيفا: "نحن بحاجة إلى الاعتراف بهذه الحقيقة ، لأنه إذا لم نفعل ذلك ، فإننا نتخذ خيارات سيئة - الآن وفي المستقبل".

وحدد بومبيو لتصنيف سلسلة من "أخطاء" إدارة أوباما في السياسة الخارجية للشرق الأوسط، موضحا: "لقد قللنا بشكل كبير من تماسك وخبث الحركة الإسلامية الراديكالية" و"لقد جعلنا ترددنا في ممارسة نفوذنا صامتين بينما نهض شعب إيران ضد الملالي في طهران في الثورة الخضراء".

وتابع: "قادنا ميلنا إلى التمني إلى النظر وعلى الجانب الآخر، فقد جمع حزب الله، وهو فرع مملوك بالكامل للنظام الإيراني، ترسانة ضخمة من الصواريخ والقذائف بلغ عددها حوالي 130،000 صاروخًا".

وأضاف بومبيو أنه "عندما أطلق بشار الأسد العنان للإرهاب على السوريين العاديين ببراميل غاز السارين مستهدفا المدنيين"، معتبرا أن "حماسنا لمخاطبة المسلمين فقط، وليس الأمم، تجاهل التنوع الغني في الشرق الأوسط، وتآكل الروابط القديمة"، ليضيف بعدها أنه  "الآن تأتي البداية الجديدة الحقيقية"، حسب قوله.

وأكد بومبيو عزم واشنطن على استمرار الضربات الجوية التي تستهدف تنظيم داعش، موضحا أن "الضربات الجوية ستستمر كلما ظهرت أهداف"، وذلك في نفس الوقت الذي قرر فيه الرئيس ترامب إعادة القوات الأمريكية إلى بلاده من سوريا.

واستكمل حديثه بالقول: "لقد اتخذ الرئيس ترامب قرارًا بإعادة قواتنا إلى الوطن من سوريا. نحن نفعل دائما، والآن هو الوقت. لكن هذا ليس تغيير المهمة. ما زلنا ملتزمين بالتفكيك الكامل لتهديد داعش والمعركة المستمرة ضد الإسلام الراديكالي بكل أشكاله. ولكن، وكما قال الرئيس ترامب، فإننا نتطلع إلى شركائنا للقيام بالمزيد في هذا الجهد للمضي قدمًا. من جانبنا، ستستمر ضرباتنا الجوية في المنطقة مع ظهور الأهداف. سنواصل العمل مع شركائنا في التحالف لهزيمة داعش".

وسعى بومبيو مرة أخرى لطمأنة حلفاء الشرق الأوسط بالتزامات الولايات المتحدة تجاههم، لكنه شدد على أن بلاده تتوقع من هؤلاء الحلفاء "تحمل مسؤوليات جديدة".

كما أوضح: "بالطبع لا ينتهي عملنا معًا"، مضيفا أن "الولايات المتحدة لا تكاد تخلو من أي عمل بمفردها"، ليشير في خطابه أن بلاده "تعلم أننا لا نستطيع، ولا يجب علينا، محاربة كل معركة، أو دعم كل اقتصاد". وقال بومبيو: "دعوني أكون واضحا: لن تتراجع أمريكا حتى ينتهي القتال الإرهابي. وسنعمل بلا كلل إلى جانبكم لهزيمة داعش والقاعدة والجهاديين الآخرين الذين يهددون أمننا وأمنكم".

وخلال خطابه قال بومبيو: "نحن ندعم بقوة جهود مصر لتدمير داعش في سيناء. إننا ندعم بقوة الجهود التي تبذلها إسرائيل لمنع طهران من تحويل سوريا إلى لبنان التالي"، مضيفا أنه "القتال متواصل، وسنستمر في مساعدة شركائنا في الجهود المبذولة لحماية الحدود، ومقاضاة الإرهابيين، وتفتيش المسافرين، ومساعدة اللاجئين، وغير ذلك"، معتبرا أن "المساعدة هي الكلمة الأساسية. ونطالب كل دولة محبة للسلام في الشرق الأوسط بتحمل مسؤوليات جديدة لهزيمة التطرف الإسلامي"، على حد تعبيره.

ورأى بومبيو أن الولايات المتحدة "غائبة" عن مصر خلال إدارة أوباما واتهم الرئيس الأمريكي السابق بوضع "سوء فهم جوهري" في خطابه في القاهرة عام 2009. وقال: "أخبركم أن الولايات المتحدة والعالم الإسلامي يحتاجان إلى بداية جديدة. وكانت نتائج هذه الأحكام الخاطئة قاتمة".
ads
ads
ads
ads